إعراب القرآن الكريم، ج 4، ص: 156
الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما ما كنزتموه. لأنفس:
جار ومجرور متعلق بكنزتم. الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور.
فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ: الفاء سببية. ذوقوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تكنزون: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «كنتم تكنزون» صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف خطا واختصارا منصوب محلا لأنه مفعول به التقدير: ما كنتم تكنزونه.
** هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ: هذا القول الكريم هو نصّ الآية الكريمة الثالثة والثلاثين .. المعنى والتقدير: اللّه هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الإسلام الحقّ ليجعله يتغلب على الأديان كلها المخالفة له بالحجة والبرهان ولو كره المشركون ذلك الإظهار .. وفي هذا القول الكريم حذف المضاف إليه الموصوف «الإسلام» وحلّت الصفة «الحقّ» محلّه. و «الدين» هنا بمعنى:
الأديان لأن «أل» فيه للجنس. وحذف مفعول «كره» وهو «ذلك الإظهار» اختصارا لأن «يظهره» دالّ عليه. يقال: ظهر عليه - يظهر - ظهورا: بمعنى: برز وتبيّن وهو من باب - خضع - وظهر على فلان: أي غلبه .. وأظهره اللّه على عدوه وأظهر الشيء: بيّنه. والأول «أظهره على عدوه» : بمعنى: جعله يغلبه.
** وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين ..
ومعناه: ويمنعون الناس عن الدخول في الإسلام أو اتباع دينه الصحيح .. فحذف مفعول «يصدون» اختصارا وهو «الناس» كما حذف المضاف «اتباع» وأقيم المضاف إليه «سبيل» مقامه.