فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 238

بِرَحْمَتِهِ: الباء حرف جر رحمته: اسم مجرور بحرف الجر «الباء» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والجار والمجرور «برحمته» متعلق بالفعل «يختص» .

مِنْ: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل «يختص» .

يَشاءُ: فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والجملة الفعلية «يشاء» صلة الموصول «من» لا محل لها من الإعراب.

وَاللَّهُ: الواو حرف عطف. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم على الابتداء وعلامة الرفع الضمة الظاهرة على الهاء.

ذُو: خبر المبتدأ مرفوع مثله وعلامة رفعه: الواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف.

الْفَضْلِ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره: الكسرة الظاهرة في آخره.

الْعَظِيمِ: صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - الفضل مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.

** ذُو: من الأسماء الخمسة يرفع بالواو وينصب بالألف ويجر بالياء و «ذو» وردت في حالة رفع في الآية الكريمة وعلامة رفعها: الواو وفي حالة النصب نقول: احترم ذا الفضل ..

وفي حالة الجر: أعجبت بموقف الرجل ذي الفضل. قال الجوهري: ذو: بمعنى: صاحب فلا يكون إلا مضافا فإن وصفت به نكرة أضفته إلى نكرة وإن وصفت به معرفة أضفته إلى معرفة أي اسم معرف بالألف واللام. ولا يجوز إضافته إلى مضمر ولا إلى زيد ونحوه.

وفي المثنى نقول: مررت برجلين ذوي مال وبرجال ذوي مال وبإمرأة ذات مال وبنسوة ذوات مال.

** سبب نزول الآية: كان المسلمون إذا قالوا لحلفائهم من اليهود: آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - قالوا: هذا الذي تدعوننا إليه ليس بخير مما نحن عليه ولوددنا لو كان خيرا. فأنزل الله تعالى تكذيبا لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت