فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 269

قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائبين - مبني على السكون في محل جر بالإضافة أو تكون الهاء ضميرا متصلا مبنيا على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع.

قَدْ بَيَّنَّا: حرف تحقيق لأن ما بعده فعل ماض. بين: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم سبحانه للتعظيم والتفخيم و «نا» ضمير متصل - ضمير الواحد المطاع - مبني على السكون في محل رفع فاعل.

الْآياتِ: مفعول به منصوب بالفعل «بين» وعلامة نصبه الكسرة الظاهرة في آخره بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.

لِقَوْمٍ: اللام حرف جر قوم: اسم مجرور بحرف الجر «اللام» وعلامة جره: الكسرة المنونة الظاهرة في آخره لأنه اسم نكرة. والجار والمجرور «لقوم» متعلق بالفعل «بين» .

يُوقِنُونَ: الجملة الفعلية: في محل جر لأنها صفة - نعت - للموصوف - المنعوت - المجرور «قوم» وهي فعل مضارع مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم وعلامة رفعه: ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.

** لا يَعْلَمُونَ: لم يتعد هذا الفعل هنا إلى مفعول به لأن المعنى: لا يتيقنون وهو مثل جملة «يوقنون» التي لم تتعد إلى المفعول هنا في هذه الآية الكريمة لأن «العلم» بمعنى «اليقين .. يقال: علم - يعلم: إذا تيقن وجاء الفعل بمعنى المعرفة أيضا كما قال الفيومي: كما جاء بمعناها ضمن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقا بالجهل وفي التنزيل: «مما عرفوا من الحق» اي علموا وقال تعالى «لا تعلمونهم الله يعلمهم» أي لا تعرفونهم الله يعرفهم.

قال زهير:

واعلم علم اليوم والأمس قبله ... و لكنني عن علم ما في غد عمي

وإذا كان «علم» بمعنى اليقين تعدى إلى مفعولين وإذا كان بمعنى «عرف» تعدى إلى مفعول به واحد وقد يضمن معنى «شعر» فتدخل الباء فيقال: علمته .. وعلمت به وأعلمته الخبر وأعلمته به.

** سبب نزول الآية: قال ابن عباس فيما أخرج الطبري: قال رافع بن خزيمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كنت رسولا من الله كما تقول فقل لله: فليكلمنا حتى نسمع كلامه» فنزلت الآية الكريمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت