إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 116
أعني الذين ويجوز أن يكون في محل جر بدلا أو نعتا للموصوف «الأخسرين» في الآية الكريمة السابقة .. والتقدير الأول هو الأوجه. ضل: فعل ماض مبني على الفتح. سعي: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف و «هم» ضمير متصل - ضمير الغائب - مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية «ضلّ سعيهم» صلة الموصول لا محل لها بمعنى حبط أو ضاع سعيهم.
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا: جار ومجرور متعلق بضل. الدنيا: صفة - نعت - للحياة مجرورة مثلها بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
وَهُمْ يَحْسَبُونَ: الواو حالية. والجملة الاسمية في محل نصب حال من ضمير الغائبين في «ضل سعيهم» هم: ضمير منفصل - ضمير الغائب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يحسبون: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «هم» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم «أنّ» . يحسنون: تعرب إعراب «يحسبون» والجملة الفعلية «يحسنون صنعا» في محل رفع خبر «أنّ» .
صنعا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى «عملا» .
و «أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يحسبون» بمعنى:
اعتقادا منهم أنهم على حق.
** قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ: في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة السابعة والثمانين حذف مفعول «ظلم» اختصارا .. التقدير والمعنى: من ظلم نفسه بالكفر.
** فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى: ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الثامنة والثمانين .. المعنى: فله المثوبة الحسنى .. فحذف الموصوف «المثوبة» وحلّت صفته «الحسنى» محله وهي مؤنث الأحسن.
** إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ: هذا القول الكريم ورد في الآية الكريمة الرابعة والتسعين ..
الاسمان أعجميان .. وقيل: هما عربيان إذا كانا مهموزين .. وهما اسما قبيلتين من ولد يافث بن نوح .. وقيل: ياجوج: من الترك .. وماجوج: من الجبل.