إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 168
مَعَ نُوحٍ: ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بحملنا وهو مضاف.
نوح: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة ولم يمنع من الصرف لأنه ثلاثيّ أوسطه ساكن ومثله «لوط» و «هود» .
وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ: الواو عاطفة. من ذرية إبراهيم: تعرب إعراب «من ذرية آدم» ومنع «إبراهيم» من الصرف للعجمة والعلمية. وإسرائيل:
معطوف بالواو على «إبراهيم» ويعرب إعرابه أي ومن ذرية إسرائيل أي يعقوب.
وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا: تعرب إعراب «وممّن حملنا» . واجتبينا: معطوفة بالواو على «هدينا» وتعرب إعرابها بمعنى: وذريّة من هدينا واخترنا للنبوّة والكرامة.
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط - أداة شرط غير جازمة. تتلى: الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة أي «تتلى الآيات» لوقوعها بعد الظرف «إذا» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بتتلى.
آياتُ الرَّحْمنِ: نائب فاعل مرفوع بالضمة. الرحمن: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى: سقطوا أو وقعوا. سجدا وبكيا:
حالان من واو الجماعة في «خرّوا» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المنونة بمعنى: ساجدين وباكين وهي جمع باك.
** فَأَشارَتْ إِلَيْهِ: في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة التاسعة والعشرين تكون جملة «أشارت إليه» استعارة عن الإجابة بمعنى: اسألوه هو الذي يجيبكم إذا ناطقتموه فجاء قولهم وهو غاضبون مسوقا للتعجب.