فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 441

الفتحة. الرسول: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة «يقول الرسول» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بزلزلوا.

وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع معطوف على «الرسول» آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها. معه: ظرف مكان في محل نصب على الظرفية يدل على المصاحبة والاجتماع متعلق بآمنوا والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه.

مَتى نَصْرُ اللَّهِ: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به - مقول القول - متى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بخبر مقدم. نصر: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة الظاهرة على الهاء.

أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ: حرف استفتاح. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. نصر: اسم «إن» منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. قريب: خبر «إن» مرفوع بالضمة. والجملة في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف تقديره: فقيل لهم: ألا إن نصر الله قريب.

** حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ: المصدر المؤول من «أن» وما بعدها: سد مسد مفعول «حسبتم» الأول والمفعول به الثاني محذوف كما قال الأخفش والمعنى: بل أو هل تظنون أنكم تدخلون الجنة بمجرد الإيمان وحده.

** سبب نزول الآية: نزلت هذه الآية الكريمة في يوم الأحزاب وهو اليوم الذي تجمع فيه المشركون وتحالفوا على إبادة المسلمين فأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحبه غم شديد فأنزل الله هذه الآية الكريمة يقول فيها للرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - إنه على قدر أولي العزم من الرسل وهم قد نالهم من الشدة ما جعلهم يقولون متى نصر الله استبطاء له فأنزل عز وجل عليهم نصره ومكن لهم في الأرض .. فاصبروا تنالوا مثل عاقبتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت