إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 535
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. الموتى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف المقصورة للتعذر.
قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة أو للاستئناف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تؤمن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
وجملة «أو لم تؤمن» في محل نصب مفعول به بقال - مقول القول - وهمزة الاستفهام تفيد التوبيخ والتعجيب أيضا.
قالَ بَلى: أعربت. بلى: حرف إيجاب لما بعد النفي ومعناه: نعم آمنت. والجملة بعد «قال» في محل نصب مفعول به - مقول القول-
وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي: الواو استئنافية. لكن: حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف. اللام حرف جر للتعليل. يطمئن: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه: الفتحة. قلبي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية «يطمئن قلبي» صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بآمنت أو على معنى: سألت ذلك للاطمئنان ..
قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً: أعربت. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به بقال - مقول القول - الفاء استئنافية. خذ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. أربعة: مفعول به منصوب بالفتحة المنونة.
مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أربعة» فصر: معطوفة بالفاء على «فخذ» وتعرب مثلها. و «هن» ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. إليك: جار ومجرور متعلق بصر بمعنى ضمهن إليك.