إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 362
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ: أعربت في الآية الكريمة التاسعة والأربعين.
والجملة الفعلية بعدها «أوتوا نصيبا» صلة الموصول لا محل لها.
أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. نصيبا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنوّنة. من الكتاب جار ومجرور متعلق بأوتوا أو بصفة محذوفة من «نصيبا» .
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ: الجملة الفعلية: في محل نصب حال وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالجبت: جار ومجرور متعلق بيؤمنون.
والطاغوت: معطوف على «الجبت» ويعرب مثله.
وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: الجملة الفعلية معطوفة بواو العطف على جملة «يؤمنون» وتعرب إعرابها. اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيقولون. كفروا: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
هؤُلاءِ أَهْدى: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به - مقول اقول - الهاء للتنبيه. أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. أهدى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على آخره - الألف المقصورة - للتعذر.
مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا: جار ومجرور متعلق بأهدى ويعرب إعراب «للذين كفروا» . سبيلا: تمييز منصوب بالفتحة المنوّنة.
** يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ: الجبت: هو في الأصل اسم صنم فاستعمل في كلّ ما عبد من دون اللّه .. وقيل: اسمه الجبس وهو الذي لا خير فيه. وقال الجوهريّ: الجبت: كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك. أما «الطاغوت» فهو عبارة عن كل متعدّ وكلّ معبود من دون اللّه ويستعمل في الواحد - المفرد - والجمع. وقد جاء مفردا في قوله