إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 301
وَإِسْماعِيلَ: اسم مجرور بالإضافة أيضا لأنه معطوف على «إبراهيم» وعلامة جره الفتحة بدلا - نيابة - عن الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف - أي من التنوين - للعجمة والعلمية.
وَإِسْحاقَ: اسم مجرور بالإضافة أيضا لأنه معطوف على «إبراهيم» وعلامة جره الفتحة الظاهرة في آخره بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «أي التنوين» لأنه اسم أعجمي وعلم.
إِلهًا: بدل من المبدل منه «إله آبائك» أو حال من «إلهك» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة الظاهرة في آخره.
واحِدًا: صفة - نعت - للموصوف - المنعوت «إلها» أو توكيد للموكد «إلها» منصوب مثله وعلامة نصبه: الفتحة المنونة الظاهرة في آخره.
وَنَحْنُ: الواو حالية: والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال.
نحن: ضمير منفصل - ضمير المتكلمين - مبني على الضم في محل رفع مبتدأ.
إِلهَ: اللام حرف جر والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بحرف الجر «اللام» والجار والمجرور «له» متعلق بالخبر.
مُسْلِمُونَ: خبر المبتدأ «نحن» مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد والجملة الاسمية: حال من فاعل «نعبد» أو من مفعوله لرجوع الهاء في «له» إليه.
** شُهَداءَ: جمع «شهيد» و «شاهد» أيضا. واسم الفاعل «شاهد» يجمع أيضا على «أشهاد» و «شهود» و «الشهيد» هو من قتله الكفار في المعركة وهو بصيغة «فعيل - بمعنى مفعول» لأن ملائكة الرحمة شهدت غسله أو شهدت نقل روحه إلى الجنة ولأن الله تعالى شهد له بالجنة .. ومنه الفعل المبني للمفعول - للمجهول - استشهد - بضم التاء وكسر الهاء - بمعنى: قتل شهيدا. ويقال شهدت الشيء: أي اطلعت عليه وعاينته فأنا شاهد وشهيد أيضا ويجمع على «شهداء» وهو ما ورد في الآية الكريمة.
** سبب نزول الآية .. نزلت في اليهود حين قالوا للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم-: ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية. فأبطل الله سبحانه هذه الدعاوى .. و «إسماعيل» كان عما ليعقوب .. وتسمى العرب العم أبا.