إعراب القرآن الكريم، ج 1، ص: 533
نُنْشِزُها: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
ثُمَّ نَكْسُوها لَحْمًا: حرف عطف. نكسوها تعرب إعراب «ننشزها» لحما: تمييز منصوب بالفتحة المنونة.
فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. تبين: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل محذوف اختصارا تقديره: الحال أو ما أشكل عليه. له: جار ومجرور متعلق بتبين. قال: أعربت. والجملة الفعلية «تبين له ما أشكل» في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد «لما» .
أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. والجملة الفعلية «قال أعلم .. » جواب شرط غير جازم لا محل لها. وجملة «أعلم» وما بعدها: في محل نصب مفعول به - مقول القول - للفعل «قال» أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «أن» منصوب للتعظيم بالفتحة.
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ: جار ومجرور متعلق بقدير. شيء: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة لأنه اسم نكرة. قدير: خبر «أن» مرفوع بالضمة المنونة. و «أن الله» وما بعدها: بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «أعلم» .
** عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها: أي ساقطة وهي اسم فاعل .. من خوى يخوي خوى - من باب «رمى» بمعنى: سقط وتهدم ونقول أيضا: خوت الدار تخوي خويا من باب «تعب» وخواء: أي خلت من أهلها .. والمراد بها في الآية الكريمة: إحدى قرى بيت المقدس التي خربها بختنصر .. أي ساقطة حيطانها على سقوفها.
** أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها: أي كيف يحيي الله أهل هذه القرية بعد دمارها .. فحذف المشار إليه وهو «القرية» لأن ما قبله دال عليه.
** فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ: يجوز أن تكون الفاء هنا رابطة لجواب شرط محذوف اختصارا التقدير: فإن شككت في ذلك فانظر إلى طعامك.