فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 6466

إعراب القرآن الكريم، ج 2، ص: 54

قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به - مقول القول - هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ من عند: جار ومجرور متعلق بخبر محذوف للمبتدأ «هو» التقدير: كائن أو مسوق إليّ اللّه لفظ الجلالة:

مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر: الكسرة.

إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. اللّه لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالتفحة. يرزق فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «يرزق» في محل رفع خبر «إنّ» .

مَنْ يَشاءُ: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب إعراب «يرزق» وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها.

بِغَيْرِ حِسابٍ: جار ومجرور متعلق بحال من مفعول «يشاء» المحذوف يرزق من يشاؤه أو يشاء رزقه غير محاسب. أو متعلق بحال من ضمير الفاعل .. بمعنى: غير محاسب له: حساب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنوّنة.

** بِقَبُولٍ حَسَنٍ: القبول: بفتح القاف: هو مصدر الفعل «قبل» بكسر الباء وهو أفصح من «قبول» بضم القاف. وقال بالضم ابن الأعرابيّ. وقال الرازيّ: القبول - بفتح القاف - من «قبل يقبل قبولا» هو مصدر شاذّ يقال: إنّه لا نظير له .. ومثله: الولوع - بفتح الواو - وما سوى هذين المصدرين من المصادر مضموم الأول. وقيل: ما سوى «القبول .. بفتح القاف» من المصادر مضموم .. ومثل هذين المصدرين: المصدر «الوضوء» بفتح الواو .. وهو الماء الذي يتوضّأ به. وقيل: إنّ قبلت الريح: بمعنى: تحوّلت قبولا .. ومنه ريح الصّبا تقابل «الدّبور» فالاسم مفتوح القاف والمصدر مضموم القاف. واسم الفاعل هو «القابل» و «القابلة» وهي الليلة المقبلة. لأنّ الفعل الثلاثي «قبل» واسم الفاعل منه «قابل» بمعنى الفعل الرباعيّ «أقبل» واسم الفاعل منه «مقبل» يقال: هذا عام قابل: بمعنى عام مقبل.

** وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا: بمعنى: وكلّف اللّه تعالى زكريّا - زوج خالتها - مريم كفالة: أي جعله كافلا لها وضامنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت