فهرس الكتاب

الصفحة 1022 من 3305

زهرة بن الجوية درع مفصومة فقيل له لو أمرت بهذا الفصم فسرد فقال ولم قالوا نخاف عليك منه قال إني لكريم على الله أن ترك سهم فارس الجند كله ثم أتاني من هذا الفصم حتى يثبت في فكان أول رجل من المسلمين أصيب يومئذ بنشابة فثبتت فيه من ذلك الفصم فقال بعضهم انزعوها عنه فقال دعوني فإن نفسي معي ما دامت في لعلي أن أصيب منهم بطعنة أو ضربة أو خطوة فمضى نحو العدو فضرب بسيفه شهربراز من أهل إصطخر فقتله وأحيط به فقتل وانكشفوا كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبدالله بن سعيد بن ثابت عن عمرة ابنة عبدالرحمن بن أسعد عن عائشة أم المؤمنين قالت لما فتح الله عز و جل رستم وأصحابه بالقادسية وفضت جموعهم اتبعهم المسلمون حتى نزلوا المدائن وقد ارفضت جموع فارس ولحقوا بجبالهم وتفرقت جماعتهم وفرسانهم إلا أن الملك مقيم في مدينتهم معه من بقي من أهل فارس على أمره كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن سماك بن فلان الهجيمي عن أبيه ومحمد بن عبدالله عن أنس بن الحليس قال بينا نحن محاصرو بهرسير بعد زحفهم وهزيمتهم أشرف علينا رسول فقال إن الملك يقول لكم هل لكم إلى المصالحة على أن لنا ما يلينا من دجلة وجبلنا ولكم ما يليكم من دجلة إلى جبلكم أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم فبدر الناس أبو مفزر الأسود بن قطبة وقد أنطقه الله بما لا يدري ما هو و لا نحن فرجع الرجل ورأيناهم يقطعون إلى المدائن فقلنا يا أبا مفزر ما قلت له فقال لا والذي بعث محمدا بالحق ما أدري ما هو إلا أن علي سكينة وأنا أرجو أن أكون قد أنطقت بالذي هو خير وانتاب الناس يسألونه حتى سمع بذلك سعد فجاءنا فقال يا أبا مفزر ما قلت فوالله إنهم لهراب فحدثه بمثل حديثه إيانا فنادى في الناس ثم نهد بهم وإن مجانيقنا لتخطر عليهم فما ظهر على المدينة أحد ولا خرج إلينا إلا رجل نادى بالأمان فأمناه فقال إن بقي فيها أحد فما يمنعكم فتسورها الرجال وافتتحناها فما وجدنا فيها شيئا ولا أحدا إلا أسارى أسرناهم خارجا منها فسألناهم وذلك الرجل لأي شيء هربوا فقالوا بعث الملك إليكم يعرض عليكم الصلح فأجبتموه بأنه لا يكون بيننا وبينكم صلح أبدا حتى نأكل عسل أفريذين بأترج كوثى فقال الملك واويله ألا إن الملائكة تكلم على ألسنتهم ترد علينا وتجيبنا عن العرب والله لئن لم يكن كذلك ما هذا إلا شيء ألقي علي في هذا الرجل لننتهي فأرزوا إلى المدينة القصوى كتب إلي السري عن سيف عن سعيد بن المرزبان عن مسلم بمثل حديث سماك كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد قالوا لما دخل سعد والمسلمون بهرسير أنزل سعد الناس فيها وتحول العسكر إليها وحاول العبور فوجدوهم قد ضموا السفن فيما بين البطائح وتكريت ولما دخل المسلمون بهرسير وذلك في جوف الليل لاح لهم الأبيض فقال ضرار بن الخطاب الله أكبر أبيض كسرى هذا ما وعد الله ورسوله وتابعوا التكبير حتى أصبحوا فقال محمد وطلحة وذلك ليلة نزلوا على بهرسير كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الأعمش عن حبيب بن صهبان أبي مالك قال دفعنا إلى المدائن يعني بهرسير وهي المدينة الدنيا فحصرنا ملكهم وأصحابه حتى أكلوا الكلاب والسنانير قال ثم لم يدخلوا حتى ناداهم مناد والله ما فيها أحد فدخلوها وما فيها أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت