فهرس الكتاب

الصفحة 2143 من 3305

فمن ذلك غزوة مسلمة بن هشام بن عبد الملك الروم فافتتح بها مطامير وغزوة مروان بن محمد ببلاد صاحب سرير الذهب فافتتح قلاعة وخرب أرضه وأذعن له بالجزية في كل سنة ألف رأس يؤديه إليه وأخذ منه بذلك الرهن وملكه مروان على أرضه

وفيها ولد العباس بن محمد

وفيها قتل زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب في قول الواقدي في صفر وأما هشام بن محمد فإنه زعم أنه قتل في سنة اثنتين وعشرين ومائة في صفر منها

اختلف في سبب خروجه فأما الهيثم بن عدي فإنه قال فيما ذكر عنه عن عبد الله بن عياش قال قدم زيد بن علي ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب وداود بن علي بن عبد الله بن عباس على خالد بن عبد الله وهو على العراق فأجازهم ورجعوا إلى المدينة فلما ولي يوسف بن عمر كتب إلى هشام بأسمائهم وبما أجازهم به وكتب يذكر أن خالدا ابتا من زيد بن علي أرضا بالمدينة بعشرة آلاف دينار ثم رد الأرض عليه فكتب هشام إلى عامل المدينة أن يسرحهم إليه ففعل فسألهم هشام فأقروا بالجائزة وأنكروا ما سوى ذلك فسأل زيدا عن الأرض فأنكرها وحلفوا لهشام فصدقهم

وأما هشام بن محمد الكلبي فإنه ذكر أن أبا مخنف حدثه أن أول أمر زيد بن علي كان أن يزيد بن خالد القسري ادعى مالا قبل زيد بن علي ومحمدبن عمر بن علي بن أبي طالب وداود بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب وإبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري وأيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومي فكتب فيهم يوسف بن عمر إلى هشام بن عبد الملك وزيد بن علي يومئذ بالرصافة يخاصم بني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب في صدقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ومحمد بن عمر بن علي يومئذ مع زيد بن علي فلما قدمت كتب يوسف بن عمر على هشام بن عبد الملك بعث إليهم فذكر لهم ما كتب به يوسف ابن عمر إليه مما ادعى قبلهم يزيد بن خالد فأنكروا فقال لهم هشام فإنا باعثون بكم إليه يجمع بينكم وبينه فقال له زيد بن علي أنشدك الله والرحم أن تبعث بي إلى يوسف بن عمر قال وما الذي تخاف من يوسف بن عمر قال اخاف أن يعتدى علي قال له هشام ليس ذلك له وددعا هشام كاتبه فكتب إلى يوسف بن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت