فهرس الكتاب

الصفحة 2370 من 3305

أنا عندك قال نعم وفوق ذلك قال قلت هو والله خير من تقله هذه وتظله هذه قال فقد والله ذهب

قال وحدثني محمد بن إسماعيل قال سمعت جدي موسى بن عبد الله يقول ما كنا نعرف أوقات الصلاة في الحبس إلا بأحزاب كان يقرؤها علي بن حسن

قال عمر وحدثني ابن عائشة قال سمعت مولى لبني دارم قال قلت لبشير الرحال ما يسرعك إلى الخروج على هذا الرجل قال إنه أرسل إلي بعد أخذه عبد الله بن حسن فأتيته فأمرني يوما بدخول بيت فدخلته فإذا بعبد الله بن حسن مقتولا فسقطت مغشيا علي فلما أفقت أعطيت الله عهدا ألا يختلف في أمره سفيان إلا كنت مع الذي عليه منهما وقلت للرسول الذي معي من قبله لا تخبره بما لقيت فإنه إن علم قتلني قال عمر فحدثت به هشام بن إبراهيم بن هشام بن راشد من أهل همذان وهو العباسي أن أبا جعفر أمر بقتله فحلف بالله ما فعل ذلك ولكنه دس إليه من أخبره أن محمدا قد ظهر فقتل فانصدع قلبه فمات

قال وحدثني عيسى بن عبد الله قال قال من بقي منهم إنهم كانوا يسقون فماتوا جميعا إلا سليمان وعبد الله ابني داود بن حسن بن حسن وإسحاق وإسماعيل ابني إبراهيم بن حسن بن حسن وجعفر بن حسن فكان من قتل منهم إنما قتل بعد خروج محمد

قال عيسى فنظرت مولاة لآل حسن إلى جعفر بن حسن فقالت بنفسي أبو جعفر ما أبصره بالرجال حيث يطلقك وقتل عبد الله بن حسن

فمن ذلك ما كان من حمل أبي جعفر المنصور بني خسن بن حسن بن علي من المدينة إلى العراق

حدثني الحارث بن محمد قال حدثنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال لما ولي أبو جعفر رياح بن عثمان بن حيان المري المدينة أمره بالجد في طلب محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن وقلة الغفلة عنهما

قال محمد بن عمر فأخبرني عبد الرحمن بن أبي الموالي قال فجد رياح في طلبهما ولم يداهن واشتد في ذلك كل الشدة حتى خافا وجعلا ينتقلان من موضع إلى موضع واغتم أبو جعفر من تبغيهما وكتب إلى رياح بن عثمان أن يأخذ أباهما عبد الله بن حسن وإخوته حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان وهو أخوهم لأمهم فاطمة بنت حسين في عدة منهم ويشدهم وثاقا ويبعث بهم إليه حتى يوافوه بالربذة وكان أبو جعفر قد حج تلك السنة وكتب إليه أن يأخذني معهم فيبعث بي إليه أيضا قال فأدركت وقد أهللت بالحج فأخذت فطرحت في الحديد وعورض بي الطريق حتى وافيتهم بالربذة

قال محمد بن عمر انا رأيت عبد الله بن حسن وأهل بيته يخرجون من دار مروان بعد العصر وهم في الحديد فيحملون في المحامل ليس تحتهم وطاء وأنا يومئذ قد راهقت الاحتلام أحفظ ما أرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت