فهرس الكتاب
وتزوج محياة بنة امريء القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم من كلب فولدت له جارية هلكت وهي صغيرة قال الواقدي كانت تخرج إلى المسجد وهي جارية فيقال لها من أخوالك فتقول وه وه تعني كلبا
فجميع ولد علي لصلبه أربعة عشر ذكرا وسبع عشرة امرأة
حدثني الحارث قال حدثنا ابن سعد عن الواقدي قال كان النسل من ولد علي لخمسة الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية والعباس بن الكلابية وعمرو بن التغلبية
وكان واليه على البصرة في هذه السنة عبدالله بن العباس وقد ذكرنا اختلاف المختلفين في ذلك وإليه كانت الصدقات والجند والمعاون أيام ولايته كلها وكان يستخلف بها إذا شخص عنها على ما قد بينت قبل
وكان على قضائها من قبل علي أبو الأسود الدؤلي وقد ذكرت ما كان من توليته زيادا عليها ثم إشخاصه إياه إلى فارس لحربها وخراجها فقتل وهو بفارس وعلى ما كان وجهه عليه
وكان عامله على البحرين وما يليها واليمن ومخاليفها عبيدالله بن العباس حتى كان من أمره وأمر بسر بن أبي أرطاة ما قد مضى ذكره
وكان عامله على الطائف ومكة وما اتصل بذلك قثم بن العباس
وكان عامله على المدينة أبو أيوب الأنصاري وقيل سهل بن حنيف حتى كان من أمره عند قدوم بسر ما قد ذكر قبل
حدثني يونس بن عبدالأعلى قال أخبرنا وهب قال أخبرني ابن أبي ذئب عن عباس بن الفضل مولى بني هاشم عن أبيه عن جده بن أبي رافع أنه كان خازنا لعلي عليه السلام على بيت المال قال فدخل يوما وقد زينت ابنته فرأى عليها لؤلؤة من بيت المال قد كان عرفها فقال من أين لها هذه لله علي أن أقطع يدها قال فلما رأيت جده في ذلك قلت أنا والله يا أمير المؤمنين زينت بها ابنة أخي ومن أين كانت تقدر عليها لو لم أعطها فسكت
حدثني إسماعيل بن موسى الفزاري قال حدثنا عبدالسلام بن حرب عن ناجية القرشي عن عمه يزيد بن عدي بن عثمان قال رأيت عليا عليه السلام خارجا من همدان فرأى فئتين يقتتلان ففرق بينهما ثم مضى فسمع صوتا ياغوثا بالله فخرج يحضر نحوه حتى سمعت خفق نعله وهو يقول أتاك الغوث فإذا رجل يلازم رجلا فقال يا أمير المؤمنين بعت هذا ثوبا بتسعة دراهم وشرطت