فهرس الكتاب

الصفحة 1808 من 3305

قال أبو جعفر فمما كان فيها من ذلك عزل عبدالملك طارق بن عمرو عن المدينة واستعماله عليها الحجاج بن يوسف فقدمها فيما ذكر فأقام بها شهرا ثم خرج معتمرا

وفيها كان فيما ذكر نقض الحجاج بن يوسف بنيان الكعبة الذي كان ابن الزبير بناه وكان إذ بناه أدخل في الكعبة الحجر وجعل لها بابين فأعادها الحجاج على بنائها الأول في هذه السنة ثم انصرف إلى المدينة في صفر فأقام بها ثلاثة أشهر يتعبث بأهل المدينة ويتعنتهم وبنى بها مسجدا في بني سلمة فهو ينسب إليه

واستخف فيها بأصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فختم في أعناقهم فذكر محمد بن عمران بن أبي ذئب حدثه عمن رأى جابر بن عبدالله مختوما في يده

وعن ابن أبي ذئب عن إسحاق بن يزيد أنه رأى انس بن مالك مختوما في عنقه يريد أن يذله بذلك

قال ابن عمر وحدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه قال رأيت الحجاج أرسل إلى سهل بن سعد فدعاه فقال ما منعك أن تنصر أمير المؤمنين عثمان بن عفان قال قد فعلت قال كذبت ثم أمر به فختم في عنقه

برصاص وفيها استضى عبدالملك أبا إدريس الخولاني فيما ذكر الواقدي

وفي هذه السنة شخص في قول بعضهم بشر بن مروان من الكوفة إلى البصرة واليا عليها

وفي هذه السنة ولي المهلب حرب الأزارقة من قبل عبدالملك ذكر الخبر عن أمره وأمرهم فيها ولما صار بشر بالبصرة كتب عبدا إليه فيما ذكر هشام عن أبي مخنف عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه

أما بعد فابعث المهلب في أهل مصره إلى الأزارقة ولينتخب من أهل مصره وجوههم وفرسانهم وأولي الفضل والتجربة منهم فإنه أعرف بهم وخله ورأيه في الحرب فإني أوثق شيء بتجربته ونصيحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت