فهرس الكتاب
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمما كان فيها من ذلك غزوة الجراح بن عبد الله الان الحكمي حتى جاز ذلك إلى مدائن وحصون من وراء بلنجر ففتح بعض ذلك وجلى عنه بعض أهله وأصاب غنائم كثيرة
وفيها كانت غزوة سعيد بن عبد الملك أرض الروم فبعث سرية في نحو من ألف مقاتل فأصيبوا فيما ذكر جميعا
وفيها غزا مسلم بن سعيد الترك فلم يفتح شيئا فقفلثم غزا أفشينه ( مدينة من مدائن السغد بعد في هذه السنة فصالح ملكها وأهلها
ذكر الخبر عن ذلك
ذكر علي بن محمد عن أصحابه أن مسلم بن سعيد مرزب بهرام سيس فجعله المرزبان وأن مسلما غزا في آخر الصيف من سنة خمس ومائة فلم يفتح شيئا وقفل فاتبعه الترك فلحقوه والناس يعبرون نهر بلخ وتميم على الساقة وعبيد الله بن زهير بن حيان على خيل تميم فحاموا عن الناس حتى عبروا ومات يزيد بن عبد الملك وقام هشام وغزا مسلم أفشين فصالح ملكها على ستة آلاف رأس ودفع إليه القلعة فانصرف لتمام سنة خمس ومائة وفي هذه السنة مات الخليفة يزيد بن عبد الملك بن مروان لخمس ليال بقين من شعبان منها حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي
وقال الواقدي كانت وفاته ببلقاء من أرض دمشق وهو يوم مات ابن ثمان وثلاثين سنة وقال بعضهم كان ابن أربعين سنة
وقال بعضهم ابن ست وثلاثين سنة فكانت خلافته في قول أبي معشر وهشام بن محمد وعلي بن محمد أربع سنين وشهرا وفي قول الواقدي أربع سنين
وكان يزيد بن عبد الملك يكنى أبا خالد كذلك قال أبو معشر وهشام بن محمد والواقدي وغيرهم وقال علي بن محمد توفي يزيد بن عبد الملك وهو ابن خمس وثلاثين سنة أو أربع وثلاثين سنة في شعبان يوم الجمعة لخمس بقين منه سنة خمس ومائة