فهرس الكتاب

الصفحة 3300 من 3305

فمن ذلك ما كان من غزو رستم بن بردوا الصائفة من ناحية طرسوس وهو والي الثغور من قبل بني نفيس ومعه دميانة فحاصر حصن مليح الأرمني ثم رحل عنه وأحرق أرباض ذي الكلاع

وفيها ورد رسول أحمد بن إسماعيل بن أحمد بكتاب منه إلى السلطان يخبر فيه أنه فتح سجستان وأن أصحابه دخلوها وأخرجوا من كان بها من أصحاب الصفار وأن المعدل بن علي بن الليث صار إليه بمن معه من أصحابه في الأمان وكان المعدل يومئذ مقيما بزرنج فصار إلى أحمد بن إسماعيل وهو مقيم ببست والرخج فوجه به ابن اسماعيل وبعياله ومن معه إلى هراة وبين سجستان وبست الرخج ستون فرسخا فوردت الخريطة بذلك على السلطان يوم الاثنين لعشر خلون من صفر

وفيها وافى بغداد العطير صاحب زكرويه ومعه الأغر وهو أيضا أحد قواد زكرويه مستأمنا

وفي ذي الحجة منها غضب على علي بن محمد بن الفرات لأربع خلون منه وحبس ووكل بدوره ودور أهله وأخذ كل ما وجد له ولهم وانتهت دوره ودور بني إخوته وأهلهم واستوزر محمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان

وحج بالناس فيها الفضل بن عبد الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت