فهرس الكتاب

الصفحة 1510 من 3305

فمما كان فيها من ذلك مشتى سفيان بن عوف الأزدي بأرض الروم في قول الواقدي

وقال بعضهم بل الذي كان شتا بأرض الروم في هذه السنة عمرو بم محرز

وقال بعضهم بل الذي شتا بها عبد الله بن قيس الفزاري

وقال بعضهم بل ذلك مالك بن عبد الله

وفيها عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان عن البصرة وولاها عبيد الله بن زياد

ذكر الخبر عن سبب عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان وتوليته عبيد الله البصرة

حدثني عمر قال حدثنا الوليد بن هشام وعلي بن محمد قال واختلفا في بعض الحديث قالا خطب عبد الله بن عمرو بن غيلان على منبر البصرة فحصبه رجل من بني ضبة قال عمر قال أبو الحسن يدعى جبير بن الضحاك أحد بني ضرار فأمر به فقطعت يده فقال ... السمع والطاعة والتسليم ... خير وأعفى لبني تميم ...

فأتته بنو ضبة فقالوا ان صاحبنا جنى ما جنى على نفسه وقد بالغ الأمير في عقوبته ونحن لا نأمن أن يبلغ خبره أمير المؤمنين فيأتي من قبله عقوبة تخص أو تعم فان رأى الأمير أن يكتب لنا كتابا يخرج به أحدنا الى أمير المؤمنين يخبره أنه قطعه على شبهة وأمر لم يضح فكتب لهم بعد ذلك الى معاوية فأمسكوا الكتاب حتى بلغ رأس السنة وقال أبو الحسن لم يزد على ستة أشهر فوجه الى معاوية ووافاه الضبيون فقالوا يا أمير المؤمنين انه قطع صاحبنا ظلما وهذا كتابه اليك وقرأ الكتاب فقال أما القود من عمالي فلا يصح ولا سبيل اليه ولكن ان شئتم وديت صاحبكم قالوا فده فواده من بيت المال وعزل عبد الله وقال لهم اختاروا من تحبون أن أولي بلدكم قالوا يتخير لنا أمير المؤمنين وقد علم رأي أهل البصرة في ابن عامر فقال هل لكم في ابن عامر فهو من قد عرفتم في شرفه وعفافه وطهارته قالوا أمير المؤمنين أعلم فجعل يردد ذلك عليهم ليسبرهم ثم قال قد وليت عليكم ابن أخي عبيد الله بن زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت