فهرس الكتاب
فمما كان فيها من ذلك مشتى سفيان بن عوف الأزدي بأرض الروم في قول الواقدي
وقال بعضهم بل الذي كان شتا بأرض الروم في هذه السنة عمرو بم محرز
وقال بعضهم بل الذي شتا بها عبد الله بن قيس الفزاري
وقال بعضهم بل ذلك مالك بن عبد الله
وفيها عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان عن البصرة وولاها عبيد الله بن زياد
ذكر الخبر عن سبب عزل معاوية عبد الله بن عمرو بن غيلان وتوليته عبيد الله البصرة
حدثني عمر قال حدثنا الوليد بن هشام وعلي بن محمد قال واختلفا في بعض الحديث قالا خطب عبد الله بن عمرو بن غيلان على منبر البصرة فحصبه رجل من بني ضبة قال عمر قال أبو الحسن يدعى جبير بن الضحاك أحد بني ضرار فأمر به فقطعت يده فقال ... السمع والطاعة والتسليم ... خير وأعفى لبني تميم ...
فأتته بنو ضبة فقالوا ان صاحبنا جنى ما جنى على نفسه وقد بالغ الأمير في عقوبته ونحن لا نأمن أن يبلغ خبره أمير المؤمنين فيأتي من قبله عقوبة تخص أو تعم فان رأى الأمير أن يكتب لنا كتابا يخرج به أحدنا الى أمير المؤمنين يخبره أنه قطعه على شبهة وأمر لم يضح فكتب لهم بعد ذلك الى معاوية فأمسكوا الكتاب حتى بلغ رأس السنة وقال أبو الحسن لم يزد على ستة أشهر فوجه الى معاوية ووافاه الضبيون فقالوا يا أمير المؤمنين انه قطع صاحبنا ظلما وهذا كتابه اليك وقرأ الكتاب فقال أما القود من عمالي فلا يصح ولا سبيل اليه ولكن ان شئتم وديت صاحبكم قالوا فده فواده من بيت المال وعزل عبد الله وقال لهم اختاروا من تحبون أن أولي بلدكم قالوا يتخير لنا أمير المؤمنين وقد علم رأي أهل البصرة في ابن عامر فقال هل لكم في ابن عامر فهو من قد عرفتم في شرفه وعفافه وطهارته قالوا أمير المؤمنين أعلم فجعل يردد ذلك عليهم ليسبرهم ثم قال قد وليت عليكم ابن أخي عبيد الله بن زياد