فهرس الكتاب
لم أره قط ولم ... أجد له من صفد ... وقال لا للغي قا ... تلت ولا للرشد ... إلا لشيء عاجل ... يصير منه في يدي ...
وذكر عن عمرو بن عبد الملك أن محمدا أمر زريحا غلامه بتتبع الأموال وطلبها عند اهل الودائع وغيرهم وأمر الهرش بطاعته فكان يهجم على الناس في منازلهم ويبيتهم ليلا ويأخذ بالظنة فجبى بذلك السبب أموالا كثيرة وأهلك خلقا فهرب الناس بعلة الحج وفر الأغنياء فقال القراطيسي في ذلك
... أظهروا الحج وما ينوونه ... بل من الهرش يريدون الهرب ... كم أناس أصبحوا في غبطة ... وكل الهرش عليهم بالعطب ... كل من راد زريح بيته ... لقي الذل ووافاه الحرب ...
وفيها كانت وقعة درب الحجارة
ذكر أن هذه الوقعة كانت بحضرة درب الحجارة وكانت لأصحاب محمد على أصحاب طاهر قتل فيها خلق كثير فقال في ذلك عمرو بن عبد الملك العتري
... وقعة السبت يوم الحجارة ... قطعت قطعة من النظاره ... ذاك من بعد ما تفانوا ولكن ... أهلكتهم غوغاؤنا بالحجارة ... قدم الشورجين للقتل عمدا ... قال إني لكم أريد الإماره ... فتلقاه كل لص مريب ... عمر السجن دهره بالشطاره ... ما عليه شيء يواريه منه ... أيره قائم كمثل المنارة ... فتولوا عنهم وكانوا قديما ... يحسنون الضراب في كل غارة ... هؤلا مثل هؤلاء لدينا ... ليس يرعون حق جار وجاره ... كل من كان خاملا صار رأسا ... من نعيم في عيشه وغضاره ... حامل في يمينه كل يوم ... مطردا فوق رأسه طياره ... أخرجته من بيتها أم سوء ... طلب النهب أمه العياره ... يشتم الناس ما يبالي بإفصا ... ح لذي الشتم لا يشير إشاره ... ليس هذا زمان حر كريم ... ذا زمان الأنذال أهل الزعاره ... كان فيما مضى القتال قتالا ... فهو اليوم يا علي تجاره ...
... بارية قيرت ظاهرها ... محمد فيها ومنصور ... العز والأمن أحاديثهم ... وقولهم قد أخذ السور ... وأي نفع لك في سورهم ... وأنت مقتول ومأسور