فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 3305

بسببه أخذ قبسا في رأس رمح له فطيرت الريح به فضربت أستار الكعبة ما بين الركن اليماني والأسود

وفيها هلك يزيد بن معاوية وكانت وفاته بقرية من قرى حمص يقال لها حوارين من أرض الشام لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة أربع وستين وهو ابن ثمان وثلاثين سنة في قول بعضهم

حدثني عمر بن شبة قال حدثنا محمد بن يحيى عن هشام بن الوليد المخزومي أن الزهري كتب لجده أسنان الخلفاء فكان فيما كتب من ذلك ومات يزيد بن معاوية وهو ابن تسع وثلاثين وكانت ولايته ثلاث سنين وستة أشهر في قول بعضهم ويقال ثمانية أشهر

وحدثني أحمد بن ثابت عمن حدثه عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر أنه قال توفي يزيد بن معاوية يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول وكانت خلافته ثلاث سنين وثمانية أشهر إلا ثمان ليال وصلى على يزيد ابنه معاوية بن يزيد

وأما هشام بن محمد الكلبي فإنه قال في سن يزيد خلاف الذي ذكره الزهري والذي قال هشام في ذلك فيما حدثنا عنه استخلف أبو خالد يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة وأشهر في هلال رجب سنة ستين وولى سنتين وثمانية أشهر وتوفي لأربع عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة ثلاث وستين وهو ابن خمس وثلاثين وأمه ميسون بنت بحدل بن أنيف بن ولجة بن قنافة بن عدي بن زهير بن حارثة الكلبي

فمنهم معاوية بن يزيد بن معاوية يكنى ابا ليلى وهو الذي يقول فيه الشاعر ... إني أرى فتنة قد حان أولها ... والملك بعد أبي ليلى لمن غلبا ...

وخالد بن يزيد وكان يكنى أبا هاشم وكان يقال إنه أصاب عمل الكيمياء وأبو سفيان وأمهما أم هاشم بنت أبي هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس تزوجها بعد يزيد مروان وهي التي يقول لها الشاعر ... انعمي أم خالد ... رب ساع لقاعد ...

وعبدالله بن يزيد قيل إنه من أرمى العرب في زمانه وأمه أم كلثوم بنت عبدالله بن عامر وهو الأسوار وله يقول الشاعر

... زعم الناس أن خير قريش ... كلهم حين يذكر الأسوار ...

وعبدالله الأصغر وعمر وأبو بكر وعتبة وحرب وعبدالرحمن والربيع ومحمد لأمهات أولاد شتى

وفي هذه السنة بويع لمعاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بالشام بالخلافة ولعبدالله بن الزبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت