فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 3305

لوعورة الموضع الذي كانوا فيه وامتناعه بالقصب والحلافي فأضرمه عليهم نارا فخرجوا منه هاربين فأسر منهم أسرى وانصرف إلى عبد الرحمن بن مفلح بالأسرى والظفر ومضى علي بن أبان حتى وافى نسوخا فأقام هناك فيمن معه من أصحابه وانتهى الخبر بذلك إلى عبد الرحمن بن مفلح فصرف وجهه نحو العمود فوافاه وأقام به

وصار علي بن أبان إلى نهر السدرة وكتب إلى الخبيث يستمده ويسأله التوجيه إليه بالشذاءات فوجه إليه ثلاث عشرة شذاة فيها جمع كثير من أصحابه فسار علي ومعه الشذا حتى وافى عبد الرحمن وخرج إليه عبد الرحمن بمن معه فلم يكن بينهما قتال وتواقف الجيشان يومهما ذلك فلما كان الليل انتخب علي بن ابان من أصحابه جماعة يثق بجلدهم وصبرهم ومضى فيهم ومعه سليمان بن موسى المعروف بالشعراني وترك سائر عسكره مكانه ليخفى أمره فصار من وراء عبد الرحمن ثم بيته في عسكره فنال منه ومن أصحابه نيلا وانحاز عبد الرحمن عنه وخلى عن أربع شذوات من شذواته فأخذها علي وانصرف ومضى عبد الرحمن لوجهة حتى وافى الدولاب فأقام به واعد رجالا من رجاله وولى عليهم طاشتمر وانفذهم الى على بن ابان فوافوه وانفذ بنواحي بياب آزر فأوقعوا به وقعة انهزم منها إلى نهر السدرة وكتب طاشتمر إلى عبد الرحمن بانهزام علي عنه فأقبل عبد الرحمن بجيشه حتى وافى العمود فأقام به واستعد أصحابه للحرب وهيأ شذواته وولى عليها طاشتمر فسار إلى فوهة نهر السدرة فواقع علي بن أبان وقعة عظيمة انهزم منها علي وأخذ منه عشر شذوات ورجع علي إلى الخبيث مفلولا مهزوما وسار عبد الرحمن من فوره فعسكر ببيان فكان عبد الرحمن بن مفلح وإبراهيم بن سيما يتناوبان المصير إلى عسكر الخبيث فيوقعان به ويخيفان من فيه وإسحاق بن كنداج يومئذ مقيم بالبصرة قد قطع الميرة عن عسكر الخبيث فكان الخبيث يجمع أصحابه في اليوم الذي يخاف فيه موافاة عبد الرحمن بن مفلح وإبراهيم بن سيما حتى ينقضي الحرب ثم يصرف فريقا منهم إلى ناحية البصرة فيواقع بهم إسحاق بن كنداج فأقاموا في ذلك بضعة عشر شهرا إلى أن صرف موسى بن بغا عن حرب الخبيث ووليها مسرور البلخي وانتهى الخبر بذلك إلى الخبيث

وفيها غلب الحسن بن زيد على قومس ودخلها أصحابه

وفيها كانت وقعة بين محمد بن الفضل بن سنان القزويني ووهسوذان بن جستان الديلمي فهزم محمد بن الفضل وهسوذان

وفيها ولي موسى بن بغا الصلابي الري حين وثب كيغلغ على تكين فقتله فسار إليها

وفيها غلب صاحب الروم على سميساط ثم نزل على ملطية وحاصر أهلها فحاربه أهل ملطية فهزموه وقتل أحمد بن محمد القابوس نصرا الإقريطشي بطريق البطارقة

وفيها وجه من الأهواز جماعة من الزنج أسروا إلى سامرا فوثبت العامة بهم بسامرا فقتلوا أكثرهم وسلبوهم

وفيها دخل يعقوب بن الليث نيسابور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت