فهرس الكتاب

الصفحة 3137 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمن ذلك ما كان من ظفر عزيز بن السري صاحب يعقوب بن الليث بمحمد بن واصل وأخذه أسيرا

وفيها كانت بين موسى دالجويه والأعراب بناحية الأنبار وقعة فهزموه وفلوه فوجه أبو أحمد ابنه أحمد في جماعة من قواده في طلب الأعراب الذين فلوا موسى دالجويه

وفيها وثب الديراني بابن أوس فبيته ليلا وفرق جمعه ونهب عسكره وأفلت ابن أوس ومضى نحو واسط

وفيها خرج في طريق الموصل رجل من الفراغنة فقطع الطريق فظفر به فقتل

وفيها أقبل يعقوب بن الليث من فارس فلما صار إلى النوبندجان انصرف أحمد بن ليثويه عن تستر وصار فيها يعقوب إلى الأهواز وقد كان لابن ليثويه قبل ارتحاله عن تستر وقعة مع أخي علي بن أبان ظفر فيها بجماعة كثيرة من زنوجه

ذكر عن علي بن أبان أن ابن ليثويه لما هزمه في الوقعة التي كانت بينهما في الباهليين فأصابه ما أصابه فيها ووافى الأهواز لم يقم بها ومضى إلى عسكر صاحبه قائد الزنج فعالج ما قد أصابه من الجراح حتى برأ ثم كر راجعا إلى الأهواز ووجه أخاه الخليل بن ابان وابن أخيه محمد بن صالح المعروف بأبي سهل في جيش كثيف إلى ابن ليثويه وهو يومئذ مقيم بعسكر مكرم فسارا فيمن معهما فلقيهما ابن ليثويه على فرسخ من عسكر مكرم قاصدا إليهما فالتقى الجمعان وقد كمن ابن ليثويه كمينا فلما استحر القتال تطارد ابن ليثويه فطمع الزنج فيه فتبعوه حتى جاوزوا الكمين فخرج من ورائهم فانهزموا وتفرقوا وكر عليهم ابن ليثويه فنال حاجته منهم ورجعوا مفلولين فانصرف ابن ليثويه بما اصاب من الرؤوس إلى تستر ووجه علي بن أبان انكلويه مسلحة إلى المسرقان إلى أحمد بن ليثويه فوجه إليه ثلاثين فارسا من جلد أصحابه وانتهى إلى الخليل بن ابان مسير أصحاب ابن ليثويه إلى المسلحة فكمن لهم فيمن معه فلما وافوه خرج إليهم فلم يلغت منهم أحد وقتلوا عن آخرهم وحملت رؤوسهم إلى علي بن أبان وهو بالأهواز فوجهها إلى الخبيث وحينئذ اتى الصفار الأهواز وهرب عنها ابن ليثويه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت