فهرس الكتاب
ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث
فمن ذلك ما كان من إشخاص الوزير علي بن عيسى بن عبد الباقي في الفي فارس فيها لغزو الصائفة معونة لبشر خادم ابن أبي الساج وهو والي طرسوس من قبل السلطان إلى طرسوس فلم يتيسر لهم غزو الصائفة فغزوها شاتية في برد شديد وثلج
وفيها تنح الحسن بن علي العلوي الأطروش بعد غلبته على طبرستان عن آمل وصار إلى سالوس فأقام بها ووجه صعلوك صاحب الري إليه جيشا فلم يكن لجيشه بها ثبات وعاد الحسن بن علي إليها ولم ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحق
وفيها دخل حباسة صاحب ابن البصري الإسكندرية وغلب عليها وذكر أنه وردها في مائتي مركب في البحر
وفيها وافى حباسة صاحب ابن البصري موضعا من فسطاط مصر على مرحلة يقال لها سفط ثم رجع منه إلى وراء ذلك فنزل منزلا بين الفسطاط والإسكندرية
وفيها شخص مؤنس الخادم إلى مصر لحرب حباسة وقوي بالرجال والسلاح والمال
وفيها لسبع بقين من جمادى الأولى قبض على الحسين بن عبد الله المعروف بابن الجصاص وعلى ابنيه واستصفي كل شيء له ثم حبس وقيد
وفيها كانت وقعة بمصر بين أصحاب السلطان وحباسة وأصحابه لست بقين من جمادى الأولى منها فقتل من الفريقين جماعة وجرحت منهم جماعة ثم أخرى بعد ذلك بيوم نحو التي كانت في هذه ثم ثالثة بعد ذلك في جمادى الآخرة منها
ولأربع عشرة بقيت من جمادي الآخرة منها ورد كتاب بوقعة كانت بينهم هزم أصحاب السلطان فيها المغاربة
وفيها ورد كتاب من بشر عامل السلطان على طرسوس على السلطان يذكر فيه غزوه أرض الروم وما فتح فيها من الحصون وما غنم وسبي وأنه أسر من البطارقة مائة وخمسين وأن مبلغ السبي نحو من ألفي رأس