فهرس الكتاب

الصفحة 2089 من 3305

فمما كان فيها من ذلك غزوة معاوية بن هشام الصائفة فافتتح خرشنة وحرق فرندية من ناحية ملطية

وفيها سار الترك من اللان لقيهم الجراح بن عبد الله الحكمي فيمن معه من أهل الشأم وأذربيجان فلم يتنام إليه جيشه فاستشهد الجراح ومن كان معه بمرج أردبيل وافتتحت الترك أردبيل وقد كان استخلف أخاه الحجاج بن عبد الله على أرمينية

ذكر محمد بن عمر أن الترك قتلت الجراح بن عبد الله ببلنجر وأن هشاما لما بلغه خبره دعا سعيد بن عمرو الحرشي فقال له إنه بلغني أن الجراح قد انحاز عن المشركين قال كلا يا أمير المؤمنين الجراح أعرف بالله من أن ينحاز عن العدو ولكنه قتل قال فما الرأي قال تبعثني على أربعين دابة من دواب البريد ثم تبعث إلي كل يوم أربعين دابةعليها أربعون رجلا ثم اكتب إلى أمراء الأجناد يولفونني ففعل ذلك هشام

فذكر أن سعيد بن عمرو أصاب للترك ثلاثة جموع وفودا إى خاقان بمن أسروا من المسلمين وأهل الذمة فاستنقذ الحرشي ما أصابوا وأكثروا القتل فيهم

وذكر علي بن محمد أن الجنيد بن عبد الرحمن قال في بعض ليالي حربة الترك بالشعب ليلة كليلة الجراح ويوم كيومه فقيل له أصلحك الله إن الجراح سير راليه فقتل أهل الحجي والحفاظ فجن عليه الليل فانسل الناس من تحت الليل إلى مدائن لهم بأذربيجان وأصبح الجراح في قلة فقتل

وفي هذه السنة وجه هشام أخاه مسلمة بن عبد الملك في أثر الترك فسار في شتاء شديد البرد والمطر والثلوج فطلبهم فيما ذكر حتى جاز الباب في آثارهم وخلف الحارث بن عمرو الطائي بالباب

وفي هذه السنة كانت وقعة الجنيد مع الترك ورئيسهم خاقان بالشعب وفيها قتل سورة بن الحر وقد قيل إن هذه الوقعة كانت في سنة ثلاث عشرة ومائة

ذكر علي بن محمد عن أشياخه أن الجنيد بن عبد الرحمن خرج غازيا في سنة أثنتي عشرة ومائة يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت