فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 3305

ففيها كانت غزوة مسلمة بن عبد الملك حتى بلغ قيسارية مدينة الروم مما يلي الجزيرة ففتحها الله على يديه

وفيها أيضا غزا إبراهيم بن هشام ففتح أيضا حصنا من حصون الروم

وفيها وجه بكير بن ماهان إلى خرسان عدة فيهم عمار العبادي فوشى بهم رجل إلى أسد بن عبد الله فأخذ عمارا فقطع يديه ورجليه ونجا أصحابه فقدموا على بكير بن ماهان فأخبروه الخبر فكتب بذلك إلى محمد بن علي فكتب إليه في جواب الكتاب الحمد لله الذي صدق دعوتكم ونجى شيعتكم

وفيها كان الحريق بدابق فذكر محمد بن عمر أن عبد الله بن نافع حدثه عن أبيه قال احترق المرعى حتى احترق الدواب والرجال

وفيها غزا أسد بن عبد الله الختل فذكر عن علي بن محمد أن خاقان أتى أسدا وقد انصرف إلى القواديان وقطع النهر ولم يكن بينهم قتال في تلك الغزاة وذكر عن أبي عبيدة أنه قال بل هزموا أسدا وفضحوه فتغنى عليه الصبيان ... أز ختلان آمذي ... بروتباه آمذي ...

قال وكان السبل محاربا له فاستجلب خاقان وكان أسد قد أظهر أنه يشتو بسرخ دره فأمر أسدالناس فارتحلوا ووجه راياته وسار في ليلة مظلمة إلى سرخ دره فكبر الناس فقال أسد ما للناس قالوا هذه علامتهم إذا قفلوا فقال لعروةالمنادي ناد إن الأمير يريد غورين ومضى وأقبل خاقان حين انصرفوا إلى غورين النهر فقطع النهر فلم يلتق هو ولا هم ورجع إلى بلخ فقال الشاعر في ذلك يمدح أسد بن عبد الله

... ندبت لي من كل خمس ألفين ... من كل لحاف عريض الدفين ...

قال ومضى المسلون إلى الغوريان فقاتلوهم يوما وصبروا لهم وبرز رجل من المشركين فوقف أمام أصحابه وركز رمحه وقد أعلم بعصابة خضراء وسلم بن أحوز واقف مع نصر بن سيار فقال مسلم لنصر قد عرفت رأي أسد وأنا حامل على هذا العلج فلعلي أن أقتله فيرضى فقال شأنك فحمل عليه فما اختلج رمحه حتى غشيه سلم فطعنه فإذا هو بين يدي فرسه ففحص برجله فرجع سلم فوقف فقال لنصر أنا حامل حمله أخرى فحمل حتى إذا دنا منهم اعترضه رجل من العدو فاختلفا ضربتين فقتله سلم فرجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت