فهرس الكتاب

الصفحة 3222 من 3305

فمن ذلك ضم الشرطة بمدينة السلام إلى عمرو بن الليث وكتب فيها على الأعلام والمطارد والترسة التي تكون في مجلس الجسر اسمه وذلك في المحرم

ولأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول من هذه السنة شخص أبو أحمد من مدينة السلام إلى الجبل وكان سبب شخوصه إليها فيما ذكر أن الماذرائي كاتب إذكوتكين أخبره أن له هنالك مالا عظيما وأنه إن شخص صار ذلك إليه فشخص إليه فلم يجد من المال الذي أخبره به شيئا فلما لم يجد ذلك شخص إلى الكرج ثم إلى أصبهان يريد أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف فتنحى له أحمد بن عبد العزيز عن البلد بجيشه وعياله وترك داره بفرشها لينزلها أبو أحمد إذا قدم

وقدم محمد بن أبي الساج على أبي أحمد قبل شخوصه من مضربه بباب خراسان هاربا من ابن طولون بعد وقعات كانت بينهما ضعف في آخر ذلك ابن أبي الساج عن مقاومته لقلة من معه وكثرة من مع ابن طولون من الرجال فلحق بأبي أحمد فانضم إليه فخلع أبو أحمد عليه وأخرجه معه إلى الجبل

وفيها ولي عبيد الله بن عبد الله بن طاهر شرطة بغداد من قبل عمرو بن الليث في شهر ربيع الآخر

وفيها ورد الخبر بانفراج تل بنهر الصلة ويعرف بتل بني شقيق عن سبعة أقبر فيها سبعة أبدان صحيحة عليها أكفان جدد لينة لها أهداب تفوح منها رائحة المسك أحدهم شاب له جمة وجبهته وأذناه وخداه وأنفه وشفتاه وذقنه وأشفار عينيه صحيحة وعلى شفتيه بلل كأنه قد شرب ماء وكأنه قد كحل وبه ضربة في خاصرته فردت عليه أكفانه

وحدثني بعض أصحابنا أنه جذب من شعر بعضهم فوجده قوي الأصل نحو قوة شعر الحي وذكر أن التل انفرج عن هذه القبور عن شبه الحوض من حجر في لون المسن عليه كتاب لا يدري ما هو

وفيها أمر بطرح المطارد والأعلام والترسة التي كانت في مجالس الشرطة التي عليها اسم عمرو بن الليث وإسقاط ذكره وذلك لإحدى عشرة خلت من شوال

وحج بالناس في هذه السنة هارون بن محمد بن إسحاق الهاشمي وكان واليا على مكة والمدينة والطائف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت