فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 3305

كذبتم وبيت الله لا تقتلونه ... ولما يكن يوم أغر محجل ... ولما يكن للمشرفية فوقكم ... شعاع كقرن الشمس حين ترجل ...

... أتذهب كلب قد حمتها رماحها ... وتترك قتلى راهط ما أجنت ... لحا الله قيسا قيس عيلان إنها ... أضاعت ثغور المسلمين وولت ... فباه بقيس في الرخاء ولا تكن ... أخاها إذا ما المشرفية سلت ...

قال أبو جعفر ولما بايع حصين بن نمير مروان بن الحكم وعصى مالك بن هبيرة فيما أشار به عليه من بيعة خالد بن يزيد بن معاوية واستقر لمروان بن الحكم الملك وقد كان الحصين بن نمير اشترط على مروان أن ينزل البلقاء من كان بالشأم من كندة وأن يجعلها لهم مأكلة فأعطاه ذلك وإن بني الحكم لما استوثق الأمر لمروان وقد كانوا اشترطوا لخالد بن يزيد بن معاوية شروطا قال مروان ذات يوم وهو جالس في مجلسه ومالك بن هبيرة جالس عنده إن قوما يدعون شروطا منهم عطارة مكحلة يعني مالك بن هبيرة وكان رجلا يتطيب ويكتحل فقال مالك بن هبيرة هذا ولما تردي تهامة ولما يبلغ الحزام الطبيين فقال مروان مهلا يا أبا سليمان إنما داعبناك فقال مالك هو ذاك وقال عويج الطائي يمتدح كلبا وحميد بن بحدل ... لقد علم الأقوام وقع ابن بحدل ... وأخرىعليهم إن بقى سيعيدها ... يقودون أولاد الوجيه ولاحق ... من الريف شهرا ما يني من يقودها ... فهذا لهذا ثم إني لنافض ... على الناس أقواما كثيرا حدودها ... فلولا أمير المؤمنين لأصبحت ... قضاعة أربابا وقيس عبيدها ...

وفي هذه السنة بايع جند خراسان لسلم بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية على أن يقوم بأمرهم حتى يجتمع الناس على خليفة وفيها كانت فتنة عبدالله بن خازم بخراسان ذكر الخبر عن ذلك

حدثني عمر بن شبة قال حدثنا علي بن محمد قال أخبرنا مسلمة بن محارب قال بعث سلم بن زياد بما أصاب من هدايا سمرقند وخوارزم إلى يزيد بن معاوية مع عبدالله بن خازم وأقام سلم واليا على خراسان حتى مات يزيد بن معاوية ومعاوية بن يزيد فبلغ سلما موته وأتاه مقتل يزيد بن زياد في سجستان وأسر أبي عبيدة بن زياد وكتم الخبر سلم فقال ابن عرادة ... يا أيها الملك المغلق بابه ... حدثت أمور شأنهن عظيم ... قتلى بجنزة والذين بكابل ... ويزيد أعلن شأنه المكتوم ... أبني أمية إن آخر ملككم ... جسد بحوارين ثم مقيم ... طرقت منيته وعند وساده ... كوب وزق راعف مرثوم ... ومرنة تبكي على نشوانه ... بالصنج تقعد تارة وتقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت