فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 3305

قال مسلمة فلما ظهر شعر ابن عرادة أظهر سلم موت يزيد بن معاوية ومعاوية بن يزيد ودعا الناس إلى البيعة على الرضا حتى يستقيم أمر الناس على خليفة فبايعوه ثم مكثوا بذلك شهرين ثم نكثوا به قال علي بن محمد وحدثنا شيخ من أهل خراسان قال لم يحب أهل خراسان أميرا قط حبهم سلم بن زياد فسمي في تلك السنين التي كان بها سلم أكثر من عشرين ألف مولود بسلم من حبهم سلما

قال وأخبرنا أبو حفص الأزدي عن عمه قال لما اختلف الناس بخراسان ونكثوا بيعة سلم عن خراسان وخلف عليها المهلب بن أبي صفرة فلما كان بسرخس لقيه سليمان بن مرثد أحد بني قيس بن ثعلبة فقال له من خلفت على خراسان قال المهلب فقال ضاقت عليك نزار حتى وليت رجلا من أهل اليمن فولاه مرو الروذ والفارياب والطالقان والجوزجان وولى أوس بن ثعلبة بن زفر وهو صاحب قصر أوس بالبصرة هراة ومضى فلما صار بنيسابور لقيه عبدالله بن خازم فقال من وليت خراسان فأخبره فقال أما وجدت في مضر رجلا تستعمله حتى فرقت خراسان بين بكر بن وائل وزون عمان وقال له اكتب لي عهدا على خراسان قال أوالي خراسان أنا قال اكتب لي عهدا وخلاك ذم قال فكتب له عهدا على خراسان قال فأعني الآن بمائة ألف درهم فأمر له بها وأقبل إلى مرو وبلغ الخبر المهلب بن أبي صفرة فأقبل واستخلف رجلا من بني جشم بن سعد بن زيد مناة بن تميم

قال وأخبرنا المفضل بن محمد الضبي عن أبيه قال لما صار عبدالله بن خازم إلى مرو بعهد سلم بن زياد منعه الجشمي فكانت بينهما مناوشة فأصابت الجشمي رمية بحجر في جبهته وتحاجزوا وخلى الجشمي بين مرو الروذ وبينه فدخلها ابن خازم ومات الجشمي بعد ذلك بيومين

قال علي بن محمد المدائني حدثنا الحسن بن رشيد الجوزجاني عن أبيه قال لما مات يزيد بن معاوية ومعاوية بن يزيد وثب أهل خراسان بعمالهم فأخرجوهم وغلب كل قوم على ناحية ووقعت الفتنة وغلب ابن خازم على خراسان ووقعت الحرب

قال أبو جعفر وأخبرنا أبو الذيال زهير بن هنيد عن أبي نعامة قال أقبل عبدالله بن خازم فغلب على مرو ثم سار إلى سليمان بن مرثد فلقيه بمرو الروذ فقاتله أياما فقتل سليمان بن مرثد ثم سار عبدالله بن خازم إلى عمرو بن مرثد وهو بالطالقان في سبعمائة وبلغ عمرا إقبال عبدالله إليه وقتله أخاه فأقبل إليه فالتقوا على نهر أن يتوافى إلى ابن خازم أصحابه فأمر عبدالله من كان معه فنزلوا فنزل وسأل عن زهير بن ذؤيب العدري فقالوا لم يجىء حتى أقبل وهو على حاله فلما أقبل قيل له هذا زهير قد جاء فقال له عبدالله تقدم فالتقوا فاقتتلوا طويلا فقتل عمرو بن مرثد وانهزم أصحابه فلحقوا بهراة بأوس بن ثعلبة ورجع عبدالله بن خازم إلى مرو

قال وكان الذي ولي قتل عمرو بن مرثد زهير بن حيان العدوي فيما يروون فقال الشاعر ... أتذهب أيام الحروب ولم تبىء ... زهير بن حيان بعمرو بن مرثد ...

قال وحدثنا أبو السري الخراساني وكان من أهل هراة قال قتل عبدالله بن خازم سليمان وعمرا ابني مرثد المرثديين من بني قيس بن ثعلبة ثم رجع إلى مرو وهرب من كان بمرو الروذ من بكر بن وائل إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت