فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 3305

فمن ذلك غزوة العباس بن محمد الصائفة فيها حتى بلغ أنقرة وكان على مقدمة العباس الحسن الوصيف في الموالي وكان المهدي ضم إليه جماعة من قواد أهل خراسان وغيرهم وخرج المهدي فعسكر بالبردان وأقام فيه حتى أنفذ العباس بن محمد ومن قطع عليه البعث معه ولم يجعل للعباس على الحسن الوصيف ولاية في عزل ولا غيره ففتح في غزاته هذه مدينة للروم ومصمورة معها وانصرفوا سالمين لم يصب من المسلمين أحد

وهلك في هذه السنة حميد بن قحطبة وهو عامل المهدي على خراسان فولى المهدي مكانه أبا عون عبد الملك بن يزيد

وفيها ولي حمزة بن مالك سجستان وولي جبرئيل بن يحيى سمرقند

وفيها بنى المهدي مسجد الرصافة

وفيها بنى حائطها وحفر خندقها

وفيها عزل المهدي عبد الصمد بن علي عن المدينة مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم عن موجدة واستعمل عليها مكانه محمد بن عبد الله الكثيري ثم عزله واستعمل عليها مكانه عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن صفوان الجمحي

وفيها وجه المهدي عبد الملك بن شهاب المسمعي في البحر إلى بلاد الهند وفرض معه لألفين من أهل البصرة من جميع الأجناد وأشخصهم معه وأشخص معه من المطوعة الذين كانوا يلزمون المرابطات ألفا وخمسمائة رجل ووجه معه قائدا من أبناء أهل الشأم يقال له ابن الحباب المذحجي في سبعمائة من أهل الشأم وخرج معه من مطوعى أهل البصرة بأموالهم ألف رجل فيهم فيما ذكر الربيع بن صبيح ومن الأسواريين والسبابجة أربعة آلاف رجل فولى عبد الملك بن شهاب المنذر بن محمد الجارودي الرجل المطوعة من أهل البصرة وولى ابنه غسان بن عبد الملك الألفي الرجل الذين من فرض البصرة وولى عبد الواحد بن عبد الملك الألف والخمسمائة الرجل من المطوعة المرابطات وأفرد يزيد بن الحباب في أصحابه فخرجوا وكان المهدي وجه لتجهيزهم حتى شخصوا أبا القاسم محرز بن إبراهيم فمضوا لوجههم حتى أتوا مدينة باربد من بلاد الهند في سنة ستين ومائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت