فهرس الكتاب

الصفحة 1190 من 3305

فمن ذلك غزوة معاوية بن أبي سفيان المضيق مضيق القسطنطينية ومعه زوجته عاتكة ابنة قرطة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف وقيل فاختة حدثني بذلك احمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق عن أبي معشر وهو قول الواقدي وفي هذه السنة استعمل سعيد بن العاص سلمان بن ربيعة على فرج بلنجر وأمد الجيش الذي كان به مقيما مع حذيفة بأهل الشام عليهم حبيب بن مسلمة الفهري في قول سيف فوقع الاختلاف بين سلمان وحبيب في الأمر وتنازع في ذلك أهل الشام وأهل الكوفة

فمما كتب به إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا كتب عثمان إلى سعيد أن أغز سلمان الباب وكتب إلى عبدالرحمن بن ربيعة وهو على الباب أن الرعية قد أبطر كثيرا منهم البطنة فقصر ولا تقتحم بالمسلمين فإني خاش أن يبتلوا فلم يزجر ذلك عبدالرحمن عن غايته وكان لا يقصر عن بلنجر فغزا سنة تسع من إمارة عثمان حتى إذا بلغ بلنجر حصروها ونصبوا عليها المجانيق والعرادات فجعل لا يدنو منها أحد إلا أعنتوه أو قتلوه فأسرعوا في الناس وقتل معضد في تلك الأيام ثم إن الترك اتعدوا يوما فخرج أهل بلنجر وتوافت إليهم الترك فاقتتلوا فأصيب عبدالرحمن بن ربيعة وكان يقال له ذو النور وانهزم المسلمون فتفرقوا فأما من أخذ طريق سلمان بن ربيعة فحماه حتى خرج من الباب وأما من أخذ طريق الخزر وبلادها فإنه خرج على جيلان وجرجان وفيهم سلمان الفارسي وأبو هريرة وأخذ القوم جسد عبدالرحمن فجعلوه في سفط فبقي في أيديهم فهم يستسقون به إلى اليوم ويستنصرون به كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن داود بن يزيد عن الشعبي قال والله لسلمان بن ربيعة كان أبصر بالمضارب من الجازر بمفاصل الجزور كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الغصن بن القاسم عن رجل من بني كنانة قال لما تتابعت الغزوات على الخزر وتذامروا وتعايروا وقالوا كنا أمة لا يقرن لنا أحد حتى جاءت هذه الأمة القليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت