فهرس الكتاب

الصفحة 2714 من 3305

وقال في الوقعة التي كانت على أصحاب محمد ... كم قتيل قد رأينا ... ما سألناه لأيش ... دارعا يلقاه عريا ... ن بجهل وبطيش ... إن تلقاه برمح ... يتلقاه بفيش ... حبشيا يقتل النا ... س على قطعة خيش ... مرتد بالشمس راض ... بالمنى من كل عيش ... يحمل الحملة لا يق ... تل إلا رأس جيش ... كعلي أفراهمرد ... أو علاء أو قريش ... احذر الرمية ياطا ... هر من كف الحبيشي ...

... ذهبت بهجة بغدا ... د وكانت ذات بهجه ... فلها في كل يوم ... رجة من بعد رجه ... ضجت الأرض إلى الله ... من المنكر ضجة ... أيها المقتول ما أن ... ت على دين المحجة ... ليت شعري ما الذي نل ... ت ووقد أدلجت دلجه ... أإلى الفردوس وجه ... ت أم النار توجه ... حجر أرادك أم أر ... ديت قسرا بالأرجه ... إن تكن قاتلت برا ... فعلينا ألف حجه ... وذكر عن علي بن يزيد أن بعض الخدم حدثه ان محمدا أمر ببيع ما بقي في الخزائن التي كانت أنهبت فكتم ولاتها ما فيها لتسرق فتضايق على محمد أمره وفقد ما كان عنده وطلب الناس الأرزاق فقال يوما وقد ضجر مما يرد عليه وددت أن الله عز و جل قتل الفريقين جميعا وأراح الناس منهم فما منهم إلا عدو ممن معنا وممن علينا أما هؤلاء فيريدون مالي وأما أولئك فيريدون نفسي وذكرت أبياتا قيل إنه قالها ... تفرقوا ودعوني ... يا معشر الأعوان ... فكلكم ذو وجوه ... كخلقة الإنسان ... وما أرى غير إفك ... وترهات الأماني ... ولست أملك شيئا ... فسائلوا خزاني ... فالويل لي ما دهاني ... من ساكن البستان ...

قال وضعف أمر محمد وانتشر جنده وارتاع في عسكره وأحس من طاهر بالعلو عليه وبالظفر به

وحج بالناس في هذه السنة العباس بن موسى بن عيسى بتوجيه طاهر إياه على الموسم بأمر المأمون بذلك

وكان على مكة في هذه السنة داود بن عيسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت