فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 3305

الادفاء فسار في عدة حسنة من الدواب والسلاح فأتى آمل ثم عبر من زم إلى بخارى فأتى نومشكث وهي من بخارى فصالحوه

قال علي حدثنا أبو الذيال عن أشياخ من بني عدي أن مسلما الباهلي قال لوألان إن عندي مالا أحب أن أستودعكه قال أتريد أن يكون مكتوما أو لا تكره أن يعلمه الناس قال أحب أن تكتمه قال أبعث به مع رجل تثق به إلى موضع كذا وكذا ومره إذا رأى رجلا في ذلك الموصع أن يضع ما معه وينصرف قال نعم فجعل مسلم المال في خرج ثم حمله على بغل وقال لمولى له انطلق بهذا البغل إلى موضع كذا وكذا فإذا رأيت رجلا جالسا فخل عن البغل وانصرف فانطلق الرجل بالبغل وقد كان وألان أتى الموضع لميعاده فأبطأ عليه رسول مسلم ومضى الوقت الذي وعده فظن أنه قد بدا له فانصرف وجاء رجل من بني تغلب فجلس في ذلك الموضع وجاء مولى مسلم فراى الرجل جالسا فخلى عن البغل ورجع فقام التغلبي إلىالبغل فلما رأى المال ولم ير مع البغل احدا قاد البغل إلى منزله فأخذ البغل وأخذ المال فظن مسلم أن المال قد صار الى وألان فلم يسأل عنه حتى احتاج إليه فلقيه فقال مالي فقال ما قبضت شيئا ولا لك عندي مال قال فكان مسلم يشكوه ويتنقصه قال فأتى يوما مجلس بني ضبيعة فشكاه والتغلبي جالس فقام إليه فخلا به وسأله عن المال فأخبره فانطلق به إلى منزله وأخرج الخرج فقال أتعرفه قال نعم قال والخاتم قال نعم قال اقبض مالك وأخبره الخبر فكان مسلم يأتي الناس والقبائل التي كان يشكو إليهم وألان فيعذره ويخبرهم الخبر وفي وألان يقول الشاعر ... لست كوألان الذي ساد بالتقى ... ولست كعمران ولا كالمهلب ...

وحج بالناس في هذه السنة فيما حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة

وكان على قضاء المدينة في هذه السنة أبو بكر بن عمرو بن حزم من قبل عمر بن عبدالعزيز

وكان على العراق والمشرق كله الحجاج بن يوسف وخليفته على البصرة في هذه السنة فيما قيل الجراح بن عبدالله الحكمي وعلى قضائها عبدالله بن أذينة وعامله على الحرب بالكوفة زياد بن جرير بن عبدالله وعلى قضائها أبو بكر بن أبي موسى الأشعري وعلى خراسان قتيبة بن مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت