فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمما كان فيها غزوة معاوية بن هشام الصائفة اليسرى وغزوة سليمان بن هشام بن عبد الملك الصائفة اليمنى من نحو الجزيرة وفرق سراياه في أرض الروم

وفيها بعث مروان بن محمد وهو على أرمينية بعثين فافتتح أحدهما حصونا ثلاثة من اللان ونزل الآخر على تومانشاه فنزل أهلها على الصلح

وفيها عزل هشام بن عبد الملك عاصم بن عبد الله عن خراسان وضمها إلى خالد بن عبد الله فولاها خالد أخاه أسد بن عبد الله

وقال المدائني كان عزل هشام عاصما عن خراسان وضم خراسان إلى خالد بن عبد الله في سنة ست عشرة ومائة

وكان سبب ذلك فيما ذكر علي عن أشياخه أن عاصم بن عبد الله كتب إلى هشام بن عبد الملك أما بعد يا أمير المؤمنين فإن الرائد لا يكذب أهله وقد كان من أمر أمير المؤمنين إلي ما يحق به علي نصيحته وإن خراسان لا تصلح إلا أن تضم إلى صاحب العراق فتكون موادها ومنافعها ومعونتها في الأحداث والنوائب من قريب لتباعد أمير المؤمنين عنها وتباطؤ غياثه عنها

فلما مضى كتابه خرج إلى أصحابه يحيى بن حضين والمجشر بن مزاحم وأصحابهم فأخبرهم فقال له المجشر بعد ما مضى الكتاب كأنك بأسد قد طلع عليك فقدم أسد بن عبد الله بعث به هشام بعد كتاب عاصم بشهر فبعث الكميت بن زيد الأسدي إلى أهل مرو بهذا الشعر ... ألا أبلغ جماعة أهل مرو ... على ما كان من نأي وبعد ... رسالة ناصح يهدي سلاما ... ويأمر في الذي ركبوا بجد ... وأبلغ حارثا عنا اعتذارا ... إليه بأن من قبلي بجهد ... ولولا ذاك قد زارتك خيل ... من المصرين بالفرسان تردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت