فهرس الكتاب

الصفحة 2591 من 3305

فمما كان فيها من ذلك انصراف الفضل بن يحيى عن خراسان واستخلافه عليها عمرو بن شرحبيل

وفيها ولى الرشيد خراسان منصور بن يزيد بن منصور الحميري وفيها شري بخراسان حمزة بن أترك السجستاني

وفيها عزل الرشيد محمد بن خالد بن برمك عن الحجبة وولاها الفضل بن الربيع

وفيها رجع الوليد بن طريف الشاري إلى الجزيرة واشتدت شوكته وكثر تبعه فوجه الرشيد إليه يزيد بن مزيد الشيباني فراوغه يزيد ثم لقيه وهو مغتر فوق هيت فقتله وجماعة كانوا معه وتفرق الباقون فقال الشاعر ... وائل بعضها يقتل بعضا ... لا يفل الحديد إلا الحديد ...

وقالت الفارعة أخت الوليد ... أبا شجر الخابور ما لك مورقا ... كأنك لم تجزع على ابن طريف ... فتى لا يحب الزاد إلا من التقى ... ولا المال إلا من قنا وسيوف ...

واعتمر الرشيد في هذه السنة في شهر رمضان شكرا لله على ما أبلاه في الوليد بن طريف فلما قضى انصرف إلى المدينة فأقام بها إلى وقت الحج ثم حج بالناس فمشى من مكة إلى منى ثم إلى عرفات وشهد المشاهد والمشاعر ماشيا ثم انصرف على طريق البصرة

وأما الواقدي فإنه قال لما فرغ من عمرته أقام بمكة حتى اقام للناس حجهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت