فهرس الكتاب
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن المستنير بن يزيد وحكيم بن عمير عن إبراهيم بن يزيد قال لا يحل اشتراء أرض فيما بين حلوان والقادسية والقادسية من الصوافي لأنه لمن أفاءه الله عليه كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي بمثله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن قيس عن المغيرة بن شبل قال اشترى جرير من أرض السواد صافية على شاطئ الفرات فأتى عمر فأخبره فرد ذلك الشراء وكرهه ونهى عن شراء شيء لم يقتسمه أهله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن قيس قال قلت للشعبي أخذ السواد عنوة قال نعم وكل أرض إلا بعض القلاع والحصون فإن بعضهم صالح وبعضهم غلب قلت فهل لأهل السواد ذمة اعتقدوها قبل العرب قال لا ولكنهم لما دعوا ورضوا بالخراج وأخذ منهم صاروا ذمة كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبدالعزيز عن حبيب بن أبي ثابت قال ليس لأحد من أهل السواد عقد إلا بني صلوبا وأهل الحيرة وأهل كلواذى وقرى من قرى الفرات ثم غدروا ثم دعوا إلى الذمة بعد ما غدروا وقال هاشم بن عتبة في يوم جلولاء ... يوم جلولاء ويوم رستم ... ويوم زحف الكوفة المقدم ... ويوم عرض النهر المحرم ... من بين أيام خلون صرم ... شيبن أصداغي فهن هرم ... مثل ثغام البلد المحرم ...
... ويوم جلولاء الوقيعة أصبحت ... كتائبنا تردي بأسد عوابس ... ففضت جموع الفرس ثم أنمتهم ... فتبا لأجساد المجوس النجائس ... وأفلتهن الفيرزان بجرعة ... ومهران أردت يوم حز القوانس ... أقاموا بدار للمنية موعد ... وللترب تحثوها خجوج الروامس ...
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة وعمرو وسعيد قالوا وقد كان عمر رضي الله عنه كتب إلى سعد إن فتح الله عيكم جلولاء فسرح القعقاع بن عمرو في آثار القوم حتى ينزل بحلوان فيكون ردءا للمسلمين ويحرز الله لكم سوادكم فلما هزم الله عز و جل أهل جلولاء أقام هاشم بن عتبة بجلولاء وخرج القعقاع بن عمرو في آثار القوم إلى خانقين في جند من أفناء الناس ومن الحمراء فأدرك سبيا من سبيهم وقتل مقاتلة من أدرك وقتل مهران وأفلت الفيرزان فلما بلغ يزدجرد هزيمة أهل جلولاء ومصاب مهران خرج من حلوان سائرا نحو الري وخلف بحلوان خيلا عليها خسروشنوم وأقبل القعقاع حتى إذا كان بقصر شيرين على رأس فرسخ من حلوان خرج إليه خسروشنوم وقدم الزينبي دهقان حلوان فلقيه القعقاع فاقتتلوا فقتل الزينبي واحتق فيه عميرة بن طارق وعبدالله فجعله وسلبه بينهما فعد عميرة ذلك حقرة وهرب خسروشنوم واستولى المسلمون على حلوان وأنزلها القعقاع الحمراء وولى عليهم قباذ ولم يزل القعقاع هنالك على الثغر والجزاء بعد ما دعاهم فتراجعوا وأقروا بالجزاء إلى أن تحول سعد من المدائن إلى