فهرس الكتاب

الصفحة 3135 من 3305

وفيها ولي القضاء علي بن محمد بن أبي الشوارب

وفيها خرج الحسين بن طاهر بن عبد الله من بغداد لليال بقين منه فصار إلى الجبل

وفيها مات الصلابي وولي الري كيغلغ

ومات صالح بن علي بن يعقوب بن المنصور في ربيع الآخر منها وولي إسماعيل بن إسحاق قضاء الجانب الشرقي من بغداد فجمع له قضاء الجانبين

وفيها قتل محمد بن عتاب بن عتاب وكان ولي السيبين فصار إليها فقتلته الأعراب

وللنصف من شهر رمضان صار موسى بن بغا إلى الأنبار متوجها إلى الرقة

وفيها قتل أيضا القطان صاحب مفلح وكان عاملا بالموصل على الخراج فانصرف منها فقتل في الطريق

وعقد فيها لكفتمر علي بن الحسين بن داود كاتب أحمد بن سهل اللطفي على طريق مكة في شهر رمضان

وفيها وقع بين الحناطين والجزارين بمكة قتال قبل يوم التروية بيوم حتى خاف الناس أن يبطل الحج ثم تحاجزوا إلى أن يحج الناس وقد قتل منهم سبعة عشر رجلا

وفيها غلب يعقوب بن الليث على فارس وهرب ابن واصل

وفيها كانت وقعة بين الزنج وأحمد بن ليثويه فقتل منهم خلقا كثيرا وأسر ابا داود الصعلوك وقد كان صار معهم

ذكر ان مسروا البلخي وجه أحمد بن ليثويه إلى ناحية كور الأهواز فلما وصل إليها نزل السوس وكان الصفار قد قلد محمد بن عبيد الله بن أزاذمرد الكردي كور الأهواز فكتب محمد بن عبيد الله إلى قائد الزنج يطمعه في الميل إليه وقد كانت العادة جرت بمكاتبة محمد إياه من أول مخرجه وأوهمه أنه يتولى له كور الأهواز ويداري الصفار حتى يستوي له الأمر فيها فأجابه الخبيث إلى ذلك على أن يكون علي بن ابان المتولي لها ويكون محمد بن عبيد الله يخلفه عليها فقبل محمد بن عبيد الله ذلك فوجه علي بن ابان أخاه الخليل بن ابان في جمع كثير من السودان وغيرهم وأيدهم محمد بن عبيد الله بأبي داود الصعلوك فمضوا نحو السوس فلم يصلوا إليها ودفعهم ابن ليثويه ومن كان معه من أصحاب السلطان عنها فانصرفوا مفلولين وقد قتل منهم مقتلة عظيمة وأسر منهم جماعة وسار أحمد بن ليثويه حتى نزل جندي سابور

وسار علي بن أبان من الأهواز منجدا محمد بن عبيد الله على أحمد بن ليثويه فتلقاه محمد بن عبيد الله في جمع من الأكراد والصعاليك فلما قرب منه محمد بن عبيد الله سارا جميعا وجعلا بينهما المسرقان فكانا يسيران عن جانبيه ووجه محمد بن عبيد الله رجلا من اصحابه في ثلاثمائة فارس فانضم إلى علي بن أبان فسار علي بن ابان ومحمد بن عبيد الله إلى أن وافيا عسكر مكرم فصار محمد بن عبيد الله إلى علي بن أبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت