فهرس الكتاب
في القدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها وإنه عندي على معتبتي من الأخيار وقال علي يا ايها الناس صدقت والله وبرت ما كان بيني وبينها إلا ذلك وإنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه و سلم في الدنيا والآخرة
وخرجت يوم السبت لغرة رجب سنة ست وثلاثين وشيعها علي أميالا وسرح بنيه معها يوما
حدثني عمر بن شبة قال حدثنا أبو الحسن قال حدثنا محمد بن الفضل بن عطية الخراساني عن سعيد القطعي قال كنا نتحدث أن قتلى الجمل يزيدون على ستة آلاف
حدثني عبدالله بن أحمد بن شبويه قال حدثني أبي قال حدثنا سليمان بن صالح قال حدثني عبدالله عن جرير بن حازم قال حدثني الزبير بن الخريت عن أبي لبيد لمازة بن زياد قال قلت له لم تسب عليا قال ألا أسب رجلا قتل منا ألفين وخمسمائة والشمس ها هنا قال جرير بن حازم وسمعت ابن أبي يعقوب يقول قتل علي بن أبي طالب يوم الجمل ألفين وخمسمائة ألف وثلثمائة وخمسون من الأزد وثمانمائة من بني ضبة وثلثمائة وخمسون من سائر الناس
وحدثني أبي عن سليمان عن عبدالله عن جرير قال قتل المعرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج ... لم أر يوما كان أكثر ساعيا ... بكف شمال فارقتها يمينها ...
قال معاذ وحدثني عبدالله قال قال جرير قتل المعرض بن علاط يوم الجمل فقال أخوه الحجاج ... لم أر يوما كان أكثر ساعيا ... بكف شمال فارقتها يمينها ...
ما قال عمار بن ياسر لعائشة حين فرغ من الجمل
حدثني عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي عن سليمان قال حدثني عبدالله عن جرير بن حازم قال سمعت أبا يزيد المديني يقول قال عمار بن ياسر لعائشة رضي الله عنها حين فرغ القوم يا أم المؤمنين ما أبعد هذا المسير من العهد الذي عهد إليك قالت أبو اليقظان قال نعم قالت والله إنك ما علمت قوال بالحق قال الحمد لله الذي قضى لي على لسانك
وفي هذه السنة أعني سنة ست وثلاثين قتل محمد بن أبي حذيفة وكان سبب قتله أنه لما خرج المصريون إلى عثمان مع محمد بن أبي بكر أقام بمصر وأخرج عنها عبدالله بن سعد بن أبي سرح وضبطها فلم يزل بها مقيما حتى قتل عثمان رضي الله عنه وبويع لعلي وأظهر معاوية الخلاف وبايعه على ذلك عمرو بن العاص فسار معاوية وعمرو إلى محمد بن أبي حذيفة قبل قدوم قيس بن سعد مصر فعالجا دخول مصر فلم يقدرا على ذلك فلم يزالا يخدعان محمد بن أبي حذيفة حتى خرج إلى عريش مصر