فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 3305

قنص وكان أحد بني عجم بن قنص فقال خذ سيفه فنفله إياه فجعل الناس عجم وقالوا لخم وقالوا جميعا وولى عمر سعد بن مالك صلاة ما غلب عليه وحربه فولى ذلك وولى الخراج النعمان وسويدا ابني عمرو بن مقرن سويدا على ما سقى الفرات والنعمان على ما سقت دجلة وعقدوا الجسور ثم ولى عملهما واستعفيا حذيفة بن أسيد وجابر بن عمرو المزني ثم ولى عملهما بعد حذيفة بن اليمان وعثمان بن حنيف قال وفي هذه السنة أعني سنة ست عشرة كانت وقعة جلولاء كذلك حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق وكتب إلي السري يذكر أن شعيبا حدثه عن سيف بذلك

كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال لما أقمنا بالمدائن حين هبطناها واقتسمنا ما فيها وبعثنا إلى عمر بالأخماس وأوطناها أتانا الخبر بأن مهران قد عسكر بجلولاء وخندق عليه وأن أهل الموصل قد عسكروا بتكريت كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الوليد بن عبدالله بن أبي طيبة البجلي عن أبيه بمثله وزاد فيه فكتب سعد بذلك إلى عمر فكتب إلى سعد أن سرح هاشم بن عتبة إلى جلولاء في اثني عشر ألفا واجعل على مقدمته القعقاع بن عمرو وعلى ميمنته سعر بن مالك وعلى ميسرته عمرو بن مالك بن عتبة واجعل على ساقته عمرو بن مرة الجهني كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة والمهلب وزياد قالوا وكتب عمر إلى سعد إن هزم الله الجندين جند مهران وجند الأنطاق فقدم القعقاع حتى يكون بين السواد وبين الجبل على حد سوادكم وشاركهم عمرو وسعيد قالوا وكان من حديث أهل جلولاء أن الأعاجم لما انتهوا بعد الهرب من المدائن إلى جلولاء وافترقت الطرق بأهل أذربيجان والباب وبأهل الجبال وفارس تذامروا وقالوا إن افترقتم لم تجتمعوا أبدا وهذا مكان يفرق بيننا فهلموا فلنجتمع للعرب به ولنقاتلهم فإن كانت لنا فهو الذي نريد وإن كانت الأخرى كنا قد قضينا الذي علينا وأبلينا عذرا فاحتفروا الخندق واجتمعوا فيه على مهران الرازي ونفذ يزدجرد إلىحلوان فنزل بها ورماهم بالرجال وخلف فيهم الأموال فأقاموا في خندقهم وقد أحاطوا به الحسك من الخشب إلا طرقهم قال عمرو عن عامر الشعبي كان أبو بكر لا يستعين في حربه بأحد من أهل الردة حتى مات وكان عمر قد استعان بهم فكان لا يؤمر منهم أحدا إلا على النفر وما دون ذلك وكان لا يعدل أن يؤمر الصحابة إذا وجد من يجزئ عنه في حربه فإن لم يجد ففي التابعين بإحسان ولا يطمع من انبعث في الردة في الرياسة وكان رؤساء أهل الردة في تلك الحروب حشوة إلى أن ضرب الإسلام بجرانه ثم اشترك عمرو ومحمد والمهلب وطلحة وسعيد فقالوا ففصل هاشم بن عتبة بالناس من المدائن في صفر سنة ست عشرة في اثني عشر ألفا منهم وجوه المهاجرين والأنصار وأعلام العرب ممن ارتد وممن لم يرتد فسار من المدائن إلى جلولاء أربعا حتى قدم عليهم وأحاط بهم فحاصرهم وطاولهم أهل فارس وجعلوا لا يخرجون عليهم إلا إذا أرادوا وزاحفهم المسلمون بجلولاء ثمانين زحفا كل ذلك يعطي الله المسلمين عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت