فهرس الكتاب

الصفحة 1461 من 3305

فمن ذلك استعمال معاوية الحارث بن عبدالله الأزدي فيها على البصرة فحدثني عمر قال حدثني علي بن محمد قال عزل معاوية ابن عامر وولى الحارث بن عبدالله الأزدي البصرة في أول سنة خمس وأربعين فأقام بالبصرة أربعة أشهر ثم عزله قال وقد قيل هو الحارث بن عمرو وابن عبد عمرو وكان من أهل الشام وكان معاوية عزل ابن عامر ليولي زيادا فولى الحارث كالفرس المحلل فولي الحارث شرطته عبدالله بن عمرو بن غيلان الثقفي ثم عزله معاوية وولاها زيادا

حدثني عمر قال حدثنا علي قال حدثنا بعض أهل العلم أن زيادا لما قدم الكوفة ظن المغيرة أنه قدم واليا على الكوفة فأقام زياد في دار سلمان بن ربيعة الباهلي فأرسل إليه المغيرة وائل بن حجر الحضرمي أبا هنيدة وقال له اعلم لي علمه فأتاه فلم يقدر منه على شيء فخرج من عنده يريد المغيرة وكان زاجرا فرأى غرابا ينعق فرجع إلى زياد فقال يا أبا المغيرة هذا الغراب يرحلك عن الكوفة ثم رجع إلى المغيرة وقدم رسول معاوية على زياد من يومه أن سر إلى البصرة

وأما عبدالله بن احمد المروزي فحدثني قال حدثني أبي قال حدثني سليمان قال حدثني عبدالله عن إسحاق يعني ابن يحيى عن معبد بن خالد الجدلي قال قدم علينا زياد الذي يقال له ابن أبي سفيان من عند معاوية فنزل دار سلمان بن ربيعة الباهلي ينتظر أمر معاوية قال فبلغ المغيرة بن شعبة وهو أمير على الكوفة أن زيادا ينتظر أن تجيء إمارته على الكوفة فدعا قطن بن عبدالله الحارثي فقال هل فيك من خير تكفيني الكوفة حتى آتيك من عند أمير المؤمنين قال ما أنا بصاحب ذا فدعا عتيبة بن النهاس العجلي فعرض عليه فقبل فخرج المغيرة إلى معاوية فلما قدم عليه سأله أن يعزله وأن يقطع له منازل بقرقيسيا بين ظهري قيس فلما سمع بذلك معاوية خاف بائقته وقال والله لترجعن إلى عملك يا أبا عبدالله فأبى عليه فلم يزده ذلك إلا تهمة فرده إلى عمله فطرقنا ليلا وإني لفوق القصر أحرسه فلما قرع الباب أنكرناه فلما خاف أن ندلي عليه حجرا تسمى لنا فنزلت إليه فرحبت له وسلمت فتمثل ... بمثلي فافزعي يا أم عمرو ... إذا ما هاجني السفر النعور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت