فهرس الكتاب

الصفحة 3113 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأمور الجليلة

فمن ذلك ما كان من الموافاة بسعيد بن أحمد بن سعيد بن سلم الباهلي باب السلطان وأمر السلطان بضربه بالسياط فضرب سبعمائة سوط فيما قيل في شهر ربيع الآخر منها فمات فصلب

وفيها ضرب عنق قاض لصاحب الزنج كان يقضي له بعبادان وأعناق أربعة عشر رجلا من الزنج بباب العامة بسامرا كانوا أسروا من ناحية البصرة

وفيها أوقع مفلح بأعراب بتكريت ذكر أنهم كانوا مايلوا الشاري مساورا

وفيها أوقع مسرور البلخي بالأكراد اليعقوبية فهزمهم وأصاب فيهم

وفيها دخل محمد بن واصل في طاعة السلطان وسلم الخراج والضياع بفارس إلى محمد بن الحسين بن الفياض

وعقد المعتمد يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الأول لأبي أحمد أخيه على ديار مضر وقنسرين والعواصم وجلس يوم الخميس مستهل شهر ربيع الآخر فخلع عليه وعلى مفلح فشخصا نحو البصرة وركب ركوبا عاما وشيع أبا أحمد إلى بركوار وانصرف

وفيها قتل منصور بن جعفر بن دينار الخياط

ذكر أن الخبيث لما فرغ أصحابه من أمر البصرة أمر علي بن ابان المهلبي بالمصير إلى جبى لحرب منصور بن جعفر وهو يومئذ بالأهواز فخرج إليه فأقام بإزائه شهرا وجعل منصور يأتي عسكر علي وهو مقيم بالخيزرانية ومنصور إذ ذاك في خف من الرجال فوجه الخبيث إلى علي بن أبان باثنتي عشرة شذاة مشحونة بجلد أصحابه وولى أمرها المعروف بأبي الليث الأصبهاني وأمره بالسمع والطاعة لعلي بن أبان فصار المعروف بأبي الليث إلى علي فأقام مخالفا له مستبدا بالرأي عليه وجاء منصور كما كان يجيء للحرب ومعه شذوات فبدر إليه أبو الليث عن غير مؤامرة منه لعلي بن أبان فظفر منصور بالشذوات التي كانت معه وقتل فيها من البيضان والزنج خلقا كثيرا وأفلت أبو الليث فانصرف إلى الخبيث فانصرف علي بن ابان وجميع من كان معه فأقاموا شهرا ثم رجع علي لمحاربة منصور في رجاله فلما استقر علي وجه طلائع يأتونه بأخبار منصور وعساكره وكان لمنصور وال مقيم بكرنبا فبيت علي بن أبان ذلك القائد فقتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت