فهرس الكتاب

الصفحة 2514 من 3305

فمن ذلك ما كان من مقتل عبد السلام الخارجي بقنسرين

ذكر أن عبد السلام بن هاشم اليشكري هذا خرج بالجزيرة وكثر بها أتباعه واشتدت شوكته فلقيه من قواد المهدي عدة منهم عيسى بن موسى القائد فقتله في عدة ممن معه وهزم جماعة من القواد فوجه إليه المهدي الجنود فنكب غير واحد من القواد منهم شبيب بن واج المروروذي ثم ندب إلى شبيب ألف فارس أعطى كل رجل منهم ألف درهم معونة وألحقهم بشبيب فوافوه فخرج شبيب في أثر عبد السلام فهرب منهم حتى أتى قنسرين فلحقه بها فقتله

وفيها وضع المهدي دواوين الأزمة وولى عليها عمر بن بزيع مولاه فولى عمر بن بزيع النعمان بن عثمان أبا حازم زمام خراج العراق

وفيها أمر المهدي أن يجرى على المجذمين وأهل السجون في جميع الآفاق

وفيها ولي ثمامة بن الوليد العبسي الصائفة فلم يتم ذلك

وفيها خرجت الروم إلى الحدث فهدموا سورها

وغزا الصائفة الحسن بن قحطبة في ثلاثين ألف مرتزق سوى المطوعة فبلغ حمة أذرولية فأكثر التخريب والتحريق في بلاد الروم من غير أن يفتح حصنا وسمته الروم التنين وقيل إنه إنما أتى هذه الحمة الحسن ليستنقع فيها للوضح الذي كان به ثم قفل بالناس سالمين وكان على قضاء عسكره وما يجتمع من الفيء حفص بن عامر السلمي

قال وفيها غزا يزيد بن أسيد السلمي من باب قاليقلا فغنم وفتح ثلاثة حصون وأصاب سبيا كثيرا وأسرى

وفيها عزل علي بن سليمان عن اليمن وولي مكانه عبد الله بن سليمان

وفيها عزل سلمة بن رجاء عن مصر ووليها عيسى بن لقمان في المحرم ثم عزل في جمادى الآخرة ووليها واضح مولى المهدي ثم عزل في ذي القعدة ووليها يحيى الحرشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت