فهرس الكتاب
يتحجى أهل الكوفة إلى أن جهل ذلك فحسبوه السواد كله وأما سوادهم فذلك وعن سيف عن المستنير بن يزيد عن إبراهيم بن يزيد النخعي قال أخذ السواد عنوة فدعوا إلى الرجوع فمن أجاب فعليه الجزية وله الذمة ومن أبى صار ماله فيئا فلا يحل بيع شيء من ذلك الفيء فيما بين الجبل إلى العذيب من أرض السواد ولا في الجبل وعن سيف عن محمد بن قيس عن الشعبي بمثله لا يحل بيع شيء من ذلك الفيء فيما بين الجبل والعذيب وعن سيف عن عمرو بن محمد عن عامر قال أقطع الزبير وخباب وابن مسعود وابن ياسر وابن هبار أزمان عثمان فإن يكن عثمان أخطأ فالذين قبلوا منه الخطأ أخطأ وهم الذين أخذنا عنهم ديننا وأقطع عمر طلحة وجرير بن عبدالله والربيل بن عمرو وأقطع أبا مفزر دار الفيل في عدد ممن أخذنا عنهم وإنما القطائع على وجه النفل من خمس ما أفاء الله وكتب عمر إلى عثمان بن حنيف مع جرير أما بعد فأقطع جرير بن عبدالله قدر ما يقوته لا وكس ولا شطط فكتب عثمان إلى عمر إن جريرا قدم علي بكتاب منك تقطعه ما يقوته فكرهت أن أمضي ذلك حتى أراجعك فيه فكتب إليه عمر أن قد صدق جرير فأنفذ ذلك وقد أحسنت في مؤامرتي وأقطع أبا موسى وأقطع علي رحمه الله كردوس بن هانئ الكردوسية وأقطع سويد بن غفلة الجعفي وعن سيف عن ثابت بن هريم عن سويد بن غفلة قال استقطعت عليا رحمه الله فقال اكتب هذا ما أقطع علي سويدا أرضا لداذويه ما بين كذا إلى كذا وما شاء الله وعن سيف عن المستنير عن إبراهيم بن يزيد قال قال عمر إذا عاهدتم قوما فأبرؤوا إليهم من معرة الجيوش فكانوا يكتبون في الصلح لمن عاهدوا ونبرأ إليكم من معرة الجيوش
وقال الواقدي كانت وقعة القادسية وافتتاحها سنة ست عشرة وكان بعض أهل الكوفة يقول كانت وقعة القادسية سنة خمس عشرة قال والثبت عندنا أنها كانت في سنة أربع عشرة وأما محمد بن إسحاق فإنه قال كانت سنة خمس عشرة وقد مضى ذكري الرواية عنه بذلك
قال أبو جعفر وفي سنة أربع عشرة أمر عمر بن الخطاب رحمه الله فيما زعم الواقدي الناس بالقيام في المساجد في شهر رمضان بالمدينة وكتب إلى الأمصار يأمر المسلمين بذلك وفي هذه السنة أعني سنة أربع عشرة وجه عمر بن الخطاب عتبة بن غزوان إلى البصرة وأمره بنزولها بمن معه وقطع مادة أهل فارس عن الذين بالمدائن ونواحيها منهم في قول المدائني وروايته وزعم سيف أن البصرة مصرت في ربيع سنة ست عشرة وأن عتبة بن غزوان إنما خرج إلى البصرة من