فهرس الكتاب

الصفحة 3217 من 3305

أولها يوم الجمعة للثامن عشر من حزيران سنة ست وتسعين ومائة وألف لذي القرنين

فمما كان فيها من ذلك إخراج أهل طرسوس أبا العباس بن الموفق من طرسوس لخلاف كان وقع بينه وبين يازمان فخرج عنها يريد بغداد للنصف من المحرم من هذه السنة

وفيها توفي سليمان بن وهب في حبس الموفق يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة بقيت من صفر

وفيها تجمعت العامة فهدموا ما كان بني من البيعة يوم الخميس لثمان خلون من شهر ربيع الآخر

وفيها حكم شار في طريق خراسان وصار إلى دسكرة الملك فقتل وانتهب

وفيها ورد الخبر مدينة السلام بدخول حمدان بن حمدون وهارون الشاري مدينة الموصل وصلى الشاري بهم في مسجد الجامع

وفيها قدم أبو العباس بن الموفق بغداد منصرفا من وقعته مع ابن طولون بالطواحين لتسع بقين من جمادى الآخرة

وفيها نقب المطبق من داخله وأخرج الذوائبي العلوي ونفسان معه وكانوا قد أعدت لهم دواب توقف في كل ليلة ليخرجوا فيركبوها هاربين فنذر بهم وغلقت أبواب مدينة أبي جعفر المنصور فأخذ الذوائبي ورجله من خلاف فقطع في مجلس الجسر بالجانب الغربي ومحمد بن طاهر واقف على دابته وكوي يوم الاثنين لثلاث خلون من جمادى الآخرة

وفيها قدم صاعد بن مخلد من فارس ودخل واسط في رجب فأمر الموفق جميع القواد أن يستقبلوه فاستقبلوه وترجلوا له وقبلوا كفه

وفيها قبض الموفق على صاعد بن مخلد بواسط وعلى أسبابه وانتهب منازلهم يوم الاثنين لتسع خلون من رجب وقبض على ابنيه أبي عيسى وأبي صالح ببغداد وعلى أخيه عبدون وأسبابه بسامرا وذلك كله في يوم واحد وهو اليوم الذي قبض فيه على صاعد واستكتب الموفق إسماعيل بن بلبل واقتصر به على الكتابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت