فهرس الكتاب

الصفحة 2055 من 3305

مسلمة على يزيد فرققه وذكر حاجة جاء لها فقال كل حاجة تكلمت فيها هي في يدك ما لم يكن ابن الضحاك فقال هو والله ابن الضحاك فقال والله لا أعفيه أبدا وقد فعل ما فعل قال فرده إلى المدينة إلى النضري

قال عبد الله بن محمد فرأيته في المدينة عليه جبة من صوف يسأل الناس وقد عذب ولقي شرا وقدم النضري يوم السبت للنصف من شوال سنة أربع ومائة

قال محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن عبد الله بن أبي فروة عن الزهري قال قلت لعبد الرحمن بن الضحاك إنك تقدم على قومك وهم ينكرون كل شيء خالف فعلهم فالزم ما أجمعوا عليه وشاور القاسم بن محمد وسالم بن عبد الله فإنهما لا يألوانك رشدا قال الزهري فلم يأخذ بشيء من ذلك وعادى الأنصار طرا وضرب أبا بكر بن حزم ظلما وعدوانا في باطل فما بقي منهم شاعر إلا هجاه ولا صالح إلا عابه وأتاه بالقبيح فلما ولى هشام رأيته ذليلا

وولي المدينة عبد الراحد بن عبد الله بن بشر فأقام بالمدينة لم يقدم عليهم وال أحب عليهم منه وكان يذهب مذاهب الخير لا يقطع أمرا إلا استشار فيه القاسم وسالما

وفي هذه السنة غزا الجراح بن عبد الله الحكمي وهو أمير على أرمينية وأذربيجان أرض الترك ففتح على يديه بلنجر وهزم الترك وغرقهم وعامة ذراريهم في الماء وسبوا ماشاءوا وفتح الحصون التي تلي بلنجر وجلا عامة أهلها

وفيها ولد فيما ذكر أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي في شهر ربيع الآخر

وفيها دخل أبو محمد الصادق وعدة من أصحابه من خراسان إلى محمد بن علي وقد ولد أبو العباس قبل ذلك بخمس عشرة ليلة فأخرجه إليهم في خرقة وقال لهم والله ليتمن هذا الأمر حتى تدركوا ثأركم من عدوكم

وفي هذه السنة عزل عمر بن هبيرة سعيد بن عمرو الحرشي عن خراسان وولاها مسلم بن سعيد بن أسلم بن زرعة الكلابي

عمرو الحرشي عن خراسان

ذكر أن سبب ذلك كان من موجدة وجدها عمر على الحرشي في أمر الديواشني وذلك أنه كان كتب إليه يأمره بتخليته وقتله وكان يستخف بأمر ابن هبيرة وكان البريد والرسول إذا ورد من العراق قال له كيف أبو المثنى ويقول لكاتبه اكتب إلى أبي المثنى ولا يقول الأمير ويكثر أن يقول قال أبو المثنى وفعل أبو المثنى فبلغ ذلك ابن هبيرة فدعا جميل بن عمران فقال له بلغني أشياء عن الحرشي فاخرج إلى خراسان وأظهر أنك قدمت تنظر في الدواوين واعلم لي علمه فقدم جميل فقال له الحرشي كيف تركت أبا المثنى فجعل ينظر في الدواوين فقيل للحرشي ما قدم جميل لينظر في الدواوين وما قدم إلا ليعلم علمك فسم بطيخة وبعث بها إلى جميل فأكلها فمرض وتساقط شعره ورجع إلى ابن هبيرة فعولج واستبل وصح فقال لابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت