فهرس الكتاب

الصفحة 2048 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

فمما كان فيها من ذلك عزل عمر بن هبيرة سعيد خذينة عن خراسان وكان سبب عزله عنها فيما ذكر علي بن محمد عن أشياخه أن المجشر بن مزاحم السلمي وعبد الله بن عمير الليثي قدما على عمر بن هبيرة فشكواه فعزله واستعمل سعيد بن عمرو بن الأسود بن مالك بن كعب بن وقدان بن الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وخذينة غاز بباب سمرقند فبلغ الناس عزله فقفل خذينة وخلف بسمرقند ألف فارس فقال نهار بن توسعة

... فمن ذا مبلغ فتيان قومي ... بأن النبل ريشت كل ريش ...

... بأن الله أبدل من سعيد ... سعيدا لا المخنث من قريش ...

قال ولم يعرض سعيد الحرشي لأحد من عمال خذينة فقرأ رجل عهده فلحن فيه فقال سعيد صه مهما سمعتم فهو من الكاتب والأمير منه بريء فقال الشاعر يضعف الحرشي في هذا الكلام

... تبدلنا سعيدا من سعيد ... لجد السوء والقدر المتاح ...

قال الطبري وفي هذه السنة غزا العباس بن الوليد الروم ففتح مدينة يقال لها رسلة

وفيها أغارت الترك عن اللان

وفيها ضمت مكة إلى عبد الرحمن بن الضحاك الفهري فجمعت له مع المدينة

وفيها ولي عبد الواحد بن عبد الله النضري الطائف وعزل عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد عن مكة

وفيها أمر عبد الرحمن بن الضحاك أن يجمع بين أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعثمان بن حيان المري وكان من أمره وامرهما ما قد مضى ذكره قبل

وحج بالناس في هذه السنة عبدالرحمان بن الضحاك بن قيس الفهري كذلك قال أبو معشر والواقدي

وكان عامل يزيد بن عاتكة في هذه السنة على مكة والمدينة عبد الرحمن بن الضحاك وعلى الطائف عبد الواحد بن عبد الله النضري وعلى العراق وخراسان عمر بن هبيرة وعلى خراسان سعيد بن عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت