فهرس الكتاب

الصفحة 2064 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

ففي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك عن المدينة عبد الواحد بن عبد الله النضري وعن مكة والطائف وولى ذلك كله خاله إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي فقدم المدينة يوم الجمعة لسبع عشرة مضت من جمادى الآخرة سنة ست ومائة فكانت ولاية النضري على المدينة سنة وثمانية أشهر

وفيها غزا سعيد بن عبد الملك الصائفة

وفيها غزا الحجاج بن عبد الملك اللان فصالح أهلها وأدوا الجزية

وفيها ولد عبد الصمد بن علي في رجب وفيها مات الإمام طاوس مولى بحير بن ريسان الحميري بمكة وسالم بن عبد الله بن عمر فصلى عليهما هشام وكان موت طاوس بمكة وموت سالم بالمدينة حدثني الحارث قال حدثنا بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قالحدثني عبدالله بن عمر فصلى عبد الله بن أبي فروة قال مات سالم بن عبد الله سنة خمس ومائة في عقب ذي الحجة فصلى عليه هشام بن عبد الملك بالبقيع فرأيت القاسم بن محمد بن أبي بكر جالسا عند القبر وقد أقبل هشام ما عليه إلا دراعة فوقف على القسام فسلم عليه فقام إليه القاسم فسأله هشام كيف أنت يا أبا محمد كيف حالك قال بخير قال إني أحب والله أن يجعلكم بخير ورأي في الناس كثرة فضرب عليهم بعث أربعة آلاف فسمي عام الأربعة آلاف

وفيها استقضى إبراهيم بن هشام محمد بن صفوان الجمحي ثم عزله واستقضى الصلت الكندي وفي هذه السنة كانت الوقعة التي كانت بين المضرية واليمانية وربيعة بالبروقان من أرض بلخ

وكان سبب ذلك فيما قيل أن مسلم بن سعيد غزا فقطع النهر وتباطأ الناس عنه وكان ممن تباطأ عنه البختري بن درهم فلما أتى النهر رد نصر بن سيار وسليم بن سليمان بن عبد الله بن خازم وبلعاء بن مجاهد بن بلعاء العنبري وأبا حفص بن وائل الحنظلي وعقبة بن شهاب المازني وسالم بن ذؤابة إلى بلخ وعليهم جميعا نصر بن سيار وأمرهم أن يخرجوا الناس إليه فأحرق نصر باب البختري وزياد بن طريف الباهلي فمنعهم عمرو بن مسلم من دخول بلخ وكان عليها وقطع مسلم بن سعيد النهر فنزل نصر البروقان فأتاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت