فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 3305

ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من خروج عباد الرعيني باليمن محكما فقتله يوسف بن عمر وقتل معه أصحابه كلهم وكانوا ثلاثمائة

وفيها غزا الصائفة معاوية بن هشام وعلى جيش الشأم ميمون بن مهران فقطع البحر حتى عبر إلى قبرس وخرج معهم البعث الذي هشام كان أمر به في حجته سنة ست فقدموا في سنة سبع على الجعائل غزا منهم نصفهم وقام النصف وغزا البر مسلمة بن عبد الملك

وفيها وقع بالشأم طاعون شديد

وفيها وجه بكير بن ماهان أبا عكرمة وأبا محمد الصادق ومحمد بن خنيس وعمار العبادي في عدة من شيعتهم معهم زياد خال الوليد الأزرق دعاة إلى خراسان فجاء رجل من كندة إلى أسد بن عبد الله فوشى بهم إليه فأتى بأبي عكرمة ومحمد بن خنيس وعامة أصحابه ونجا عمار فقطع أسد أيدي من ظفر به منهم وأرجلهم وصلبهم فاقبل عمار إلى بكير بن ماهان فأخبره الخبر فكتب به إلى محمد بن علي فأجابه الحمد لله الذي صدق مقالتكم ودعوتكم وقد بقيت منكم قتلى ستقتل

وفي هذه السنة حمل مسلم بن سعيد إلى خالد بن عبد الله وكان أسد بن عبد الله له مكرما بخرسان لم يعرض له ولم يحسبه فقدم وابن هبيرة مجمع على الهرب فنهاه عن ذلك مسلم وقال له إن القوم فينا أحسن رأيا منكم فيهم

وفي هذه السنة غزا

جبال نمرون ملك الغرشستان مما يلي جبال الطالقان فصالحه نمرون وأسلم على يديه فهم اليوم يتولون اليمن وفيها غزا أسد الغور وهي جبال هراة

ذكر علي بن محمد عن أشياخه أن أسدا غزا الغور فحمد أهلها إلى اثقالهم فصيروها في كهف ليس إليه طريق فأمر أسد بالتخاد توابيت ووضع فيها الرجال ودلاها بالسلاسل فاستخرجوا ما قدروا عليه فقال ثابت قطنة ... أرى أسدا تضمن مفظعات ... تهيبها الملوك ذوو الحجاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت