فهرس الكتاب
وبعهده فقال مسلم سمعا وطاعة فقام عمرو بن هلال السدوسي ويقال التيمي فقنعه سوطين لما كان منه بالبروقان إلى بكر بن وائل وشتمه حسين بن عثمان بن بشر بن المحتفز فغضب عبد الرحمن بن نعيم فزجرهما ثم أغلط لهما وأمر بهما فدفعا وقفل بالناس وشخص معه مسلم
فذكر علي بن محمد عن أصحابه أنهم قدموا على أسد وهو بسمرقند فشخص أسد إلى مرو وعزل هانئا واستعمل على سمرقند الحسن بن أبي العمرطة الكندي من ولد آكل المرار فقدمت على الحسن امرأته الجنوب ابنة القعقاع بن الأعلم رأس الأزد ويعقوب بن القعقاع قاضي خراسان فخرج يتلقاها وغزاهم الترك فقيل له هؤلاء الترك قد أتوك وكانوا سبعة آلاف فقال ما أتونا بل أتيناهم وغلبناهم على بلادهم واستعبدناهم وايم الله مع هذا لأدنينكم منهم ولأقرنن نواصي خيلكم بنواصي خيلهم قال ثم خرج فتباطأ حتى أغاروا وانصرفوا فقال الناس خرج إلى امرأته يتلقاها مسرعا وخرج إلى العدو متباطئا فبلغه فخطبهم فقال تقولون وتعيبون اللهم اقطع آثارهم وعجل أقدارهم وأنزل بهم الضراء وارفع عنهم السراء فشتمه الناس في أنفسهم وكان خليفة حين خرج إلى الترك ثابت قطنة فخطب الناس فحصر فقال من يطع الله ورسوله فقد ضل وأرتج عليه فلم ينطق بكلمة فلما نزل عن المنبر قال ... إن لم أكن فيكم خطيبا فإنني ... بسيفي إذا جد الوغى لخطيب ... فقيل له لو قلت هذا على المنبر لكنت خطيبا فقال حاجب الفيل اليشكري حصره ... أبا العلاء لقد لاقيت معضلة ... يوم العروبة من كرب وتخنيق ... تلوي اللسان إذا رمت الكلام به ... كما هوى زلق من شاهق النيق ... لما رمتك عيون الناس ضاحية ... إنشأت تجرض لما قمت بالريق ... أما القران فلا تهدي لمحكمة ... من القران ولا تهدى لتوفيق ... وفي هذه السنة ولد عبد الصمد بن علي في رجب وكان العامل علىالمدينة ومكة والطائف في هذه السنة إبراهيم بن هشام المخزومي وعلى العراق وخراسان خالد بن عبد الله القسري وعامل خالد على صلاة البصرة عقبة بن عبد الأعلى وعلى شرطتها مالك بن المنذر بن الجارود وعلى قضائها ثمامة بن عبد الله بن أنس وعلى خراسان أسد بن عبد الله