فهرس الكتاب
وقال ومات بأربد من أرض البلقاء وصلى عليه ابنه الوليد وهو ابن خمس عشرة سنةوهشام بن عبد الملك يومئذ بحمص حدثني بذلك عمر بن شبة عن علي وقال هاشم بن محمد توفي يزيد بن عبد الملك وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة قال علي قال أبو ماوية أو غيره من اليهود ليزيد بن عبد الملك إنك تملك أربعين سنة فقال رجل من اليهود كذب لعنه الله إنما أرى أنه يملك أربعين قصبة والقصبة شهر فجعل الشهر سنة
حدثني عمر بن شبة حدثنا علي قال كان يزيد بن عاتكة من فتيانهم فقال يوما وقد طرب وعنده حبابة وسلامة دعوني أطير فقالت حبابة إلى من تدع الأمة فلما مات قالت سلامة القس ... لا تلمنا إن خشعنا ... أو هممنا بالخشوع ... قد لعمري بت ليلى ... كأخي الداء الوجيع ... ثم بات الهم مني ... دون من لي من ضجيع ... للذي حل بنا اليو ... م من الأمر الفظيع ... كلما أبصرت ربعا ... خاليا فاضت دموعي ... قد خلا من سيد كا ... ن لنا غير مضيع ...
ثم نادت وا أمير المؤمنيناه والشعر لبعض الأنصار قال علي حج يزيد بن عبد الملك في خلافة سليمان بن عبد الملك فاشترى حبابة وكان اسمها العالية بأربعة آلاف دينار من عثمان بن سهل بن حنيف فقال سليمان هممت أن أحجر على يزيد فرد يزيد حبابة فاشتراها رجل من أهل مصر فقالت سعدة ليزيد يا أمير المؤمنين هل بقي من الدنيا شيء تتمناه بعد قال نعم حبابة فأرسلت سعدة رجلا فاشتراها بأربعة آلاف دينار وصنعتها حتى ذهب عنها كلال السفر فأتت بها يزيد فأجلستها من وراء الستر فقالت يا أمير المؤمنين أبقي شيء من الدنيا تتمناه قال ألم تسألييني عن هذا مرة فأعلمتك فرفعت الستر وقالت هذه حبابة قامت وخلتها عنده فحظيت سعدة عند يزيد وأكرمها وحباها وسعدة امرأة يزيد وهي من آل عثمان بن عفان قال علي عن يونس بن حبيب إن حبابة جارية يزيد بن عبد الملك غنت يوما
... بين التراقي واللهاة حرارة ... ما تطمئن وما تسوغ فتبرد ...
فأهوى ليطير فقالت يا أمير المؤمنين إن لنا فيك حاجة فمرضت وثقلت فقال كيف أنت يا حبابة فلم تجبه فبكى وقال
... لئن تسل النفس أو تذهل الهوى ... فباليأس يسلو القلب لا بالتجلد ... وسمع جارية لها تتمثل